عروض المركبات التجارية HD65
CAB

#عاجل حلقوا شعرها أمام الكاميرا .. القبض على مختطفي الفتاة الأردنية في ليبيا

10 يونيو 2021
#عاجل حلقوا شعرها أمام الكاميرا .. القبض على مختطفي الفتاة الأردنية في ليبيا

وطنا اليوم:أعلنت السلطات الأمنية في شرق ليبيا، الخميس، اعتقال الأشخاص الذين اختطفوا فتاة أردنية وحلقوا شعر رأسها وبثوا الواقعة مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان مستخدموا التواصل الاجتماعي في ليبيا قد تداولوا مقطع من بث مباشر يظهر فيه رجل يجبر امرأة على النظر للكاميرا وهو يستخدم ماكينة حلاقة كهربائية لإزالة شعر رأسها بالكامل، في حين لم تبد الفتاة أي مقاومة، وامتثلت لأوامره، وبدا عليها الصدمة.
وأوضح بيان لإدارة البحث الجنائي في بنغازي نشرته على حسابها في موقع فيسبوك أن “عناصر الجهاز، تمكنت من إلقاء القبض على تشكيل عصابي، مسؤول عما حدث للفتاة (حليقة الرأس) والتي شغلت الرأي العام”.
وأشارت الإدارة إلى أنها ستنشر المزيد من التفاصيل بشأن الواقعة في وقت لاحق.
من جانب آخر قال رئيس منظمة “ضحايا” لحقوق الإنسان، ناصر الهواري، إنه يمتلك أدلة كاملة وكافية بشأن واقعة الاعتداء على فتاة تحمل الجنسية الأردنية ولها أم ليبية.
وقال الهواري في حديث لقناة “الوسط الليبية أن الفتاة الأردنية أبلغته بأنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب والاعتداء اللفظي والإيذاء الجسدي على يد 4 أشخاص اختطفوها واقتادوها عنوة إلى منزل أحدهم.
ونقل الهواري عن الفتاة 4 أسماء اتهمتهم بالاعتداء عليها، وبحسب الناشط الحقوقي الليبي، فإن عبير قد أبلغته بأنها تخاف التقدم بشكوى ضد مختطفيها ومغتصبيها لأنها تخشى من الانتقام والتصفية.
ونقل موقع “بوابة الوسط” عن الهواري تأكيده أنه أنه سلم الأدلة والمعلومات التي يمتلكها إلى جهات أمنية في المنطقة الشرقية، وأن الشرطة العسكرية قد حققت مع أحدهم لاحقا نظرا لعدم وجود شكوى من الضحية، رغم سعي الجهات الأمنية لدى الفتاة لتمكينها من تقديم شكوى للمضي في الإجراءات القانونية.
وتابع الهواري يقول إنه يمتلك صورا لا يمكن عرضها إعلاميا تثبت وجود علاقة سابقة بين الفتاة وأحد المغتصبين، وأنه كان مشاركا في اختطافها والاعتداء عليها.
من جهته قال الناطق باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ضيف الله الفايز في تصريح إنه فور ورود المعلومة تم التواصل مع السلطات الليبية التي قامت بالبحث عن الفتاة والتحفظ عليها في مكان آمن للوقوف على حيثيات الحادث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.