عروض المركبات التجارية HD65
CAB

حزب الاردن بيتنا يدين تصريحات الرئيس الفرنسي ضد الاسلام

24 أكتوبر 2020
حزب الاردن بيتنا يدين تصريحات الرئيس الفرنسي ضد الاسلام

((وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ )) صدق الله العظيم .

وطنا اليوم- يدين حزب الأردن بيتنا بأشد عبارات الإدانة و الاستنكار الاستهداف الممنهج الذي يقوم به كل من يحاول الإساءة و التعدي على الدين الاسلامي الحنيف و رسول البشرية الأعظم ، ويرى الحزب أن هذا الإستهداف و هذه الإساءات إنما تنم عن حقد أعمى و جهل مطبق عند من يتبناها و يعمل على نشرها و تعميمها والإصرار عليها ، وهي صب آثم للزيت على النار و استفزاز متقصد لن تجني منه البشرية جمعاء إلا مزيدا من الصدام و اتساع لهوة التفاهم و التعايش بين الثقافات ، و يدعو الحزب كل صادق فاهم الى الإنبراء دفاعا بالقلم و الموقف ذبا عن هذا الدين الحنيف و سمعة نبي البشرية محمد بن عبد الله عليه الصلاة و السلام ، والذي لم يكن إلا أعظم دعاة الرحمة و التفاهم ، ولم يكن ما جاء به إلا ترسيخا لنهج الموعظة الحسنة و المجادلة بالتي هي احسن و تعظيم الخلق القويم ، ولم يحض على عنف أو استقواء أو استهداف لأحد ، بل هو القائل (( من لا يرحم لا يرحم )).
كما يدعو الحزب حكومات الدول العربية و الاسلامية الى اتخاذ مواقف جدية تجاه الدول والمؤسسات التي تغذي روح الكراهية تجاه الاسلام ، وطرح أي اعتبار عند التعاطي مع هذه الدول والمؤسسات التي ما انفك حمقها يتعاظم حتى صبغها بصبغة جاهلية لا تحترم الآخر و لا تقيم وزن لأخلاقيات التعايش مع غيرها ، و في هذا السياق يدعو حزب الاردن بيتنا الحكومة الاردنية الى المبادرة فورا باتخاذ أقصى درجات المواقف شدة تجاه هذه الدول و المؤسسات ، و أن هذا الأمر لا يحتمل رعونة أو تلكؤ بل يتطلب حدة و سرعة تبين للجميع اننا في أرض الانبياء الأبرار و بلاد الهاشميين الأحرار لا نساوم على ديننا الحنيف و لا على نبينا الهاشمي القرشي .
كما يؤكد حزب الاردن بيتنا أن كل فعل عنيف يصدر عن المسلمين في أي مكان في العالم لا يعبر عن روح الاسلام و انما هي تصرفات فردية واجتهادات خاطئة لا تمت للدين الاسلامي الحنيف بصلة و هي في معظمها ردات فعل نزقة لا تعي الاسلام الحقيقي و لا تتمثل بأخلاقه و السمحة .

حزب الاردن بيتنا
في ٢٤-١٠-٢٠٢٠

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.