عروض المركبات التجارية HD65
CAB

#عاجل حظر الجمعة يتصدر تويتر والأردنيون يطالبون بنشر دراسة أكسفورد

4 مارس 2021
#عاجل حظر الجمعة يتصدر تويتر والأردنيون يطالبون بنشر دراسة أكسفورد

وطنا اليوم:تصدر هاشتاغ #حظر_الجمعة ترند الأردن على موقع التغريدات تويتر، صباح الخميس، وذلك قبل يوم من تطبيق الحظر للجمعة الثانية بعد فرضه من جديد الاسبوع الماضي.
وتفاعل الأردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع حظر الجمعة وتحديدا مع حديث وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات حول الدراسة التي تحدث عنها وتظهر أن حظر الجمعة يقلل نسبة الإصابات بكورونا بـ 37%.
وطالب اردنيون من وزير الصحة بنشر الدراسة للاطلاع عليها، حيث علق احدهم: “يا خوان بدنا نسخه من الدراسه منظمه الصحه العالميه وجامعه أكسفورد بالنسبه انه حظر الجمعه بقلل من الاصابات وللعلم رئيس لجنه التقييم الوبائي يصرح انه ما وصلته هاي الدراسه؟؟”.
وعلق أحد المغردين حول حظر الجمعة قائلا: “انا ما عنديش اي مانع انه يصير الحظر برمضان بعد المغرب (لانه راح ينفرض فرض علي في حال قررتوا) بس الغي حظر الجمعة والليل خلي الناس تجمع شوية مصاري ومصروف ل رمضان كونه بعيد الشر ما راح تعوضو عن الخسائر”.
وذكر أحد المغردين ان حظر الجمعة لا يحد من انتشار كورونا ولا بأي شكل من الأشكال، قائلا: “سبحان الله يعني حظر 4 ايام بنهي كورونا شو هالمسخرة هاي قال ابحاث.. حظر الجمعة لا يحد من انتشار كورونا ولا بأي شكل من الاشكال لانو التجمع يوم الخميس بعوض والناس صارت تنام خميس جمعة عند اقربائها يا ريت تبطلو استخفاف بالشعب ويكون عندكم شوية وعي ومسؤلية وتشاركو الشعب الحقيقة”.
وكان وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات قال إن حظر يوم الجمعة يقلل نسبة الإصابات 37% ويقلل نسبة الوفيات 35% بحسب دراسة أجرتها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجامعة أكسفورد.
وذكر عبيدات خلال مؤتمر صحفي حكومي: “نحن راضون عن 37% وهي نسبة جيدة، ونكون حافظنا على صلاة الجمعة”، وفق عبيدات الذي قال، إن الدراسة واضحة وكانت أكيدة وفيها هامش خطأ معين وليس كبيرا”.
وتعتمد الدراسة على حركة المواطنين أيام الجمعة، وتتبعها وتبين نسبة المخالطين للإصابات، ويتم الأخذ في عين الاعتبار احتمالية العدوى من كل مصاب للأشخاص الآخرين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.