وطنا اليوم _
أ.د. مصطفى عيروط
جاءت رسالة جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خارطة طريق استراتيجية لهيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وانطلقت من قراءة دقيقة للتحديات الأمنية والعسكرية في الإقليم والعالم، مؤكدة أن قوة الجيش هي الضمانة الأولى لأمن الوطن واستقراره.والتي يؤمن بها كل اردني واردنيه ويثق كل اردني واردنيه بقائدنا الأعلى للقوات المسلحه وبكل قرار وتوجيه لأن الجيش في كل منزل اردني وتاريخ مشرف في حماية الوطن والدفاع عن الوطن وفلسطين والقدس ومع الامه والسلام في العالم
وأكدت الرسالة المعلنه في النهج الواضح الوطني على أن الهيكلة ليست إجراءً مؤقتًا، بل نهج تحديث شامل يهدف إلى:
رفع الجاهزية القتالية والاحتراف العسكري.
مواكبة التطور التكنولوجي في الحروب الحديثة.
تعزيز الكفاءة والمرونة في القيادة والسيطرة.
الاستثمار في الإنسان العسكري بوصفه الركيزة الأساسية للقوة.
كما شددت الرسالة الملكية الساميه على الانضباط، ، والعدالة، والكفاءة في جميع مفاصل الجيش، مع الحفاظ على الإرث المشرف للجيش العربي المصطفوي وقيمه الوطنية والهاشمية.
الراسخه في قلوب وعقول كل الجيش والأردنيين جميعا
وجاء ردّ رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي الذي يجمع الجميع على كفاءته وإخلاصه ونزاهته وقدرته تأكيدًا للولاء المطلق والانتماء الصادق، وترجمة عملية للرؤية الملكية، حيث أكد في رسالته :
الالتزام الكامل بتنفيذ التوجيهات الملكية بدقة ومسؤولية.
أن الهيكلة ستُنفّذ بما يحقق أعلى درجات الجاهزية والكفاءة.
أن القوات المسلحة ستبقى على عهدها: جيشًا محترفًا، منضبطًا، قويًا، وفيًا لقيادته الهاشميه وشعبه.الاردني الوفي لقيادتنا الهاشمية
كما أكد الرد إلى أن الجيش سيواصل تطوير قدراته البشرية والتقنية، والعمل بروح الفريق الواحد، ليبقى سياج الوطن وحصنه المنيع في مواجهة التحديات.
وتؤكد رسالة جلالة الملك على أهداف الهيكلة العسكرية
في . زيادة القوة والجاهزية
وتطوير العقيدة العسكرية بما يتلاءم مع التهديدات الحديثة.
وتعزيز القدرة على الردع وحماية الحدود.
وتظهر الرساله الملكيه الساميه على أهمية . التحديث والتكنولوجيا
في إدخال أنظمة حديثة في القيادة والسيطرة والاستطلاع.
وتعزيز الدفاع السيبراني والطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي العسكري.
وتؤكد رسالة جلالة الملك على . كفاءة التنظيم والإدارة
.
في إعادة توزيع الموارد البشرية وفق الكفاءة والتخصص.
و العدالة والاحتراف
وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في الترقيات والتعيينات.
وبناء قيادات ميدانية مؤهلة وقادرة على اتخاذ القرار.
والاستدامة والجاهزية الوطنية
وترشيد الإنفاق دون المساس بالقوة القتالية.
وتعزيز دور الجيش في الإسناد الوطني والإنساني عند الحاجة.
وفي رأيي بأن الرساله الملكيه تجذر قوة الجيش العربي المصطفوي والأردن القوي في إقليم ملتهب
في ظل إقليم يعجّ بالأزمات والصراعات، فتؤكد وترسخ الرسالة الملكية أن:
قوة الأردن من قوة جيشه.
والجيش العربي المصطفوي عنصر استقرار إقليمي،
والاحتراف والانضباط والجاهزية هي أساس الردع وحماية السيادة.
فالجيش العربي المصطفوي لم يكن يومًا إلا جيش دولتنا المملكة الاردنيه الهاشميه ومؤسسات، يحمي ولا يعتدي، يردع ولا يغامر، ويقف دائمًا إلى جانب الحق يحمي الوطن وسياجه الأمين
وفي رأيي رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وردّ رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي شكّلا ورسخا عقد ثقة راسخ ومتجدد بين قيادتنا الهاشمية والقوات المسلحة، عنوانه:
جيش قوي، محترف، حديث، للأردن القوي، ويصون أمنه في إقليم ملتهب.
وستبقى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي ، كما أرادها جلالة الملك: درع الوطن، وسياجه، وعنوان سيادته وكرامته وسيبقى الاردن واحة الأمن والاستقرار والنماء وقصة نجاح وإنجاز ونموذج عالمي اللعلاقه بين القيادة والشعب والجيش والأجهزة الامنيه عنوانها الاردن اولا ودائما امنا واستقرارا وتقدما
فقود المسيرة يا قائد
حنا الجيش
جيشنا
مرحى لمدرعاتنا
وكل اغنية وطنيه هي امل ومعنويات عاليه في حب قيادتنا الهاشميه وجيشنا العربي المصطفوي بقيادة قائدنا الأعلى للقوات المسلحه جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى
ومع الجيش وأجهزتها الامنيه وكل الشعب مبدأ واحد
كلنا معك
حمى الله الاردن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين.






