اورنج
CAB

الحكومة السورية تنفي اي اتفاق أردني سوري حول المياه والكهرباء

29 يناير 2021
الحكومة السورية تنفي اي اتفاق أردني سوري حول المياه والكهرباء

وطنا اليوم –  نفى وزير الكهرباء في حكومة بشار الأسد غسان الزامل ما طرح حول عودة الربط الشبكي مع الدول المجاورة للحصول على توريدات كهربائية منها، خاصة الأردن، وقال إنه لا يوجد أي حوار في هذا الموضوع وما زال الربط الشبكي متوقفاً، و”في حال حصل أي جديد في ذلك، سيتم الحديث عنه في الإعلام”.

وجاء نفي الوزير السوري خلال مؤتمر صحافي، أمس، بعد نقل وسائل إعلام أردنية،  عن وزير المياه والري الأردني معتصم سعيدان، أن الجانبين الأردني والسوري اتفقا على إعادة فتح ملف الاتفاقية المائية بين الجانبين، والتي تهدف لرفد سد الوحدة بكميات من مياه الشرب بهدف سد حاجة مدن وقرى شمال المملكة الأردنية، مقابل تزويد سورية بالطاقة.

وكانت سورية والأردن قد اتفقتا عام 1987 على استثمار مياه نهر اليرموك، بعد بناء الأردن سداً سعته 220 مليون متر مكعب، وتبني سورية قرابة 25 سداً لري أراضيها، على أن تستفيد سورية من الطاقة الكهربائية الناتجة عن سد الوحدة.

وتم في شباط من عام 2004 إعلان رئيس النظام السوري بشار الأسد والملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، البدء ببناء سد الوحدة على نهر الأردن بحيث تذهب المياه إلى الأردن الذي يعاني من نقص المياه، أما سورية فتحصل على الكهرباء من خلال محطة كهرومائية.

لكن موضوع تزويد سورية بكهرباء سد الوحدة أو الربط الكهربائي مع دول الجوار “غير مطروح حالياً”، بحسب ما أكد وزير الكهرباء بحكومة الأسد، مبيناً أن حاجة سورية من الكهرباء تبلغ نحو 7 آلاف ميغاواط، لكن الإنتاج يراوح بين 2.7 و3 آلاف ميغاواط، يذهب منها نحو ألف ميغاواط “معفى من التقنين” إلى المشافي ومضخات المياه والمنشآت الحيوية، والمؤسسات الحكومية والزراعة والمعامل والمطاحن وغيرها.

ولم تنشر وكالة الانباء الأردنية الرسمية اي خبر يتعلق بهذا الاتفاق، أو الوقت المحدد لتنفيذه، علما أن الجانب السوري لم يذكر أي اتفاق جديد مع الأردن حول إعادة تنفيذ الاتفاقية المذكورة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.