
وطنا اليوم – امين المعايطه
انطلاقاً من الثوابت الوطنية الراسخة، وفي ظل التحديات الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، نظم حزب الميثاق الوطني – فرع العقبة جلسة حوارية شعبية، تأكيداً على وحدة الموقف الوطني ووقوفه خلف القيادة الهاشمية في مختلف القضايا المصيرية.
وجاءت هذه الفعالية دعماً ومساندةً لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الرافضة لأي محاولات تمس حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها رفضه لقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في موقف يعكس ثبات السياسة الأردنية ووضوحها تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد المشاركون خلال الجلسة رفضهم القاطع لمشروع “قانون إعدام الأسرى”، معتبرين إياه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني، وتصعيداً خطيراً يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني داخل سجون الاحتلال.
وشدد الحضور على أن هذه المواقف تنبع من التزام وطني وقومي راسخ، يجسد وقوف الأردن، قيادةً وشعباً، إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم المشروع لنيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة.
كما عبّر الحزب عن دعمه الكامل للجهود الدبلوماسية والسياسية التي يقودها جلالة الملك في المحافل الدولية، دفاعاً عن القضية الفلسطينية، ورفضاً لكل أشكال التصعيد والانتهاكات.






