وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني

17 مارس 2026
وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني

وطنا اليوم:أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وفي وقت أشارت فيه وسائل إعلام إيرانية إلى أن الأخير سينشر كلمة “خلال دقائق”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن الجيش الإسرائيلي استهدف لاريجاني، مضيفة أن الجيش يتحقق مما إذا كان لاريجاني قد قتل في الاستهداف.
ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة لها قال إنه “يأمر بتصفية مسؤولين كبار في النظام الإيراني”.
وإذا تأكد مقتله، فسيكون لاريجاني أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ مقتل الزعيم الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب.
وشوهد لاريجاني، المفاوض النووي السابق والحليف المقرب من خامنئي، في طهران يوم الجمعة وهو يشارك في مسيرات يوم القدس.
وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن كبار المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين الإيرانيين، بمن فيهم لاريجاني، ضمن قائمة تضم 10 شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي.
كما أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد الباسيج الإيراني غلام رضا سليماني بدون أن يصدر تأكيد من طهران.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، ترد طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.

من هو علي لاريجاني؟

يعد علي لاريجاني أحد أبرز الشخصيات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذراع ثقة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، في إدارة الملفات الحساسة داخليا وخارجيا.
يشغل حاليا منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ويستدعى خلال الأزمات الداخلية والمواجهات الإقليمية لضمان حماية النظام واستمراريته والحفاظ على ما تعتبره طهران “منجزات الثورة” منذ عام 1979.
ولد لاريجاني عام 1957 في النجف في العراق لعائلة دينية بارزة، وانتقلت أسرته إلى مدينة قم الإيرانية عام 1961. درس علوم الحاسوب في جامعة أريامهر للتكنولوجيا (شريف حاليًا)، وانضم عام 1982 إلى الحرس الثوري الإيراني حيث شغل مناصب قيادية رفيعة حتى عام 1992.
وفي عام 1994 عينه خامنئي رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، قبل أن يصبح ممثل المرشد في المجلس الأعلى للأمن القومي عام 1995، ما عزز نفوذه في دوائر صنع القرار.
ترأس لاريجاني البرلمان الإيراني بين 2008 و2019، في فترة شهدت ترؤس شقيقه صادق للسلطة القضائية، قبل أن يعود عام 2025 إلى منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ليكون أحد أكثر الشخصيات تأثيرا في هيكل السلطة الإيرانية، ويتقدم في بعض الملفات الحساسة على دور رئيس الجمهورية.