د.عطا أبو الحاج
تعرف التكية لغة على أنها من الفعل اتكئ، أي استند، أما اصطلاحا؛ فهي المأوى أو المكان الذي يتم فيه تجهيز وتحضير الطعام للفقراء والمحتاجين والمسافرين مجانا.
جمعية سارعوا للخير في حي نزال العاصمة الأردنية عمان هي مبادرة تكية سيدنا إبراهيم وتعتبر مشروعا تطوعيا خيريا، ومكانا يتكىء عليه الفقراء والمحتاجون، أسوة بتكية سيدنا إبراهيم الخليل ابو الضيفان في الخليل التي تقدم الطعام المجاني للفقراء والمساكين والأسر المحتاجة على مدار العام، المدينة التي أطلق عليها المدينة التي لا جائع فيها، بفضل هذه التكية، التي تأسست عام 1279م (679 هـ) في عهد السلطان المملوكي المنصور قلاوون، وذلك استمراراً لتقليد قديم في إطعام الفقراء يعود لزمن النبي إبراهيم عليه السلام. وكانت تُعرف قديماً باسم “الرباط” أو “الطبلانية” لخدمة الحجاج والمسافرين والمحتاجين.
أسست لها فرعا في عمان قبل أربع سنوات كمطبخ انتاجي خيري، حيث بدأت بذرتها في مخيم البقعة، قبل أن تتوسع أعمالها وخدماتها الخيرية إلى باقي مناطق المملكة، حيث يعود خيرها لآلاف الأسر العفيفة والأيتام والأرامل، وإقامة موائد الرحمن الرمضانية في الشهر الفضيل.
داخل مطبخ التكية خلايا عمل نشيطة وأعداد كبيرة من المتطوعين الذين نذروا أنفسهم لخدمة العائلات المتعففة، الأرامل، الأيتام والمرضى، يطهون الطعام ويحرصون على تجهيزه وتوزيعه على المحتاجين طيلة أيام الشهر الفضيل، كذلك تلقي تبرعات المتبرعين بالمواد الأساسية للطعام، كما يتم مراسلة شركات ومؤسسات وبنوك وجهات ترغب بالتشاركية والانخراط في العمل العام.
تتميز التكية بفريق تطوعي يعمل بحب وشغف، يتكاتفون يداً بيد من أجل إعداد وتقديم الطعام الذي يطهى ضمن مراعاة مواصفات السلامة العامة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن المحتاجين تماماً كما هي تكية سيدنا إبراهيم الخليل في مدينة الخليل الملاصقة للحرم الإبراهيمي.
أما عن آلية العمل واختيار المستفيدين فيتم الاتفاق مع وزارة التنمية الاجتماعية، والتنسيق مع عدد من الجمعيات في العاصمة عمان ومختلف المحافظات، وتعتمد التكية التعامل مع رؤساء الجمعيات المعتمدين على منصة «تكامل»، إضافة إلى زيارات لبعض الجمعيات في عمان والاطلاع على عملها والفئات التي تخدمها.
تجوب التكية بشكل دوري معظم محافظات المملكة، وتقدم عملها للعديد من الجمعيات،كما انخرط أعضاء مبادرة «اللي ما بلزمك بلزمنا»،وغيرها من المبادرات الشبابية في العاصمة والمحافظات بالمشاركة في أعمال التكية.
بدأت بذرتها في مخيم البقعة، قبل أن تتوسع أعمالها وخدماتها الخيرية إلى باقي مناطق المملكة، حيث يعود خيرها لآلاف الأسر العفيفة والأيتام والأرامل، وإقامة موائد الرحمن الرمضانية في الشهر الفضيل.
داخل مطبخ التكية خلايا عمل نشيطة وأعداد كبيرة من المتطوعين الذين نذروا أنفسهم لخدمة العائلات المتعففة، الأرامل، الأيتام والمرضى، يطهون الطعام ويحرصون على تجهيزه وتوزيعه على المحتاجين طيلة أيام الشهر الفضيل، كذلك تلقي تبرعات المتبرعين بالمواد الأساسية للطعام، كما يتم مراسلة شركات ومؤسسات وبنوك وجهات ترغب بالتشاركية والانخراط في العمل العام.
تتميز التكية بفريق تطوعي يعمل بحب وشغف، يتكاتفون يداً بيد من أجل إعداد وتقديم الطعام الذي يطهى ضمن مراعاة مواصفات السلامة العامة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن المحتاجين تماماً كما هي تكية سيدنا إبراهيم الخليل في مدينة الخليل الملاصقة للحرم الإبراهيمي.
أما عن آلية العمل واختيار المستفيدين فيتم الاتفاق مع وزارة التنمية الاجتماعية، والتنسيق مع عدد من الجمعيات في العاصمة عمان ومختلف المحافظات، وتعتمد التكية التعامل مع رؤساء الجمعيات المعتمدين على منصة «تكامل»، إضافة إلى زيارات لبعض الجمعيات في عمان والاطلاع على عملها والفئات التي تخدمها.
تجوب التكية بشكل دوري معظم محافظات المملكة، وتقدم عملها للعديد من الجمعيات،كما انخرط أعضاء مبادرة «اللي ما بلزمك بلزمنا»،وغيرها من المبادرات الشبابية في العاصمة والمحافظات بالمشاركة في أعمال التكية.







