بنك القاهرة عمان

بايدن يتعهد بدفاع أمريكا عن تايوان إذا غزتها الصين

19 سبتمبر 2022
US President Joe Biden speaks to the travelling press after taking part in a working session with Saudi Arabias Crown Prince at the Al-Salam Palace in Jeddah, on July 15, 2022. (Photo by MANDEL NGAN / AFP) (Photo by MANDEL NGAN/AFP via Getty Images)

وطنا اليوم:أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأحد 18 سبتمبر/أيلول 2022، أن القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان في حالة تعرضها لغزو من الصين، وذلك في أوضح تصريح له حتى الآن بشأن هذه المسألة.
جاء ذلك خلال مقابلة أجراها بايدن مع شبكة (سي. بي.إس)، وسُئل فيها عما إذا كانت القوات الأمريكية ستدافع عن تايوان، الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي، والتي تعتبرها الصين إقليماً تابعاً لها، وقال بايدن: “نعم، إذا حدث في الواقع هجوم غير مسبوق”.
عندما طُلب من بايدن توضيح ما إذا كان يقصد أنه على عكس الوضع في أوكرانيا، ستقوم القوات الأمريكية بالدفاع عن تايوان في حالة حدوث غزو صيني، قال الرئيس الأمريكي: “نعم”.
كانت هذه أحدث مرة يتجاوز فيها بايدن السياسة التي أعلنتها أمريكا منذ فترة طويلة بشأن تايوان، ولكن تصريحاته خلال المقابلة كانت أوضح من التصريحات السابقة حول التزام القوات الأمريكية بالدفاع عن الجزيرة.
من جانبه، قال متحدث باسم البيت الأبيض، إن السياسة الأمريكية تجاه تايوان لم تتغير، وأضاف المتحدث الذي نقلت عنه وكالة رويترز، ولم تذكر اسمه، أن “الرئيس قال هذا من قبل، بما في ذلك في طوكيو في وقت سابق من هذا العام. وقد أوضح أيضاً وقتها أن سياستنا تجاه تايوان لم تتغير. ولا يزال هذا صحيحاً”.
كان بايدن قد سُئل في مايو/أيار 2022 عما إذا كان مستعداً للتدخل عسكرياً للدفاع عن تايوان فقال: “نعم… هذا هو الالتزام الذي قطعناه على أنفسنا”.
أكد بايدن أيضاً خلال مقابلته مع (سي. بي.إس) عدم دعم الولايات المتحدة استقلال تايوان، وأنها لا تزال ملتزمة بسياسة “صين واحدة” التي تعترف فيها واشنطن رسميا ببكين وليس تايبه.
أُجريت مقابلة شبكة (سي. بي.إس) مع بايدن الأسبوع الماضي، وعُرضت فيما يزور الرئيس بريطانيا لحضور جنازة الملكة اليزابيث اليوم الاثنين 19 سبتمبر/ أيلول 2022.

رسالة تحذير للصين
في سياق متصل، قال بايدن إنه حذر نظيره الصيني شي جينبينغ من الضرر الذي قد يلحق بمناخ الاستثمار، إذا انتهكت بكين العقوبات التي فرضها عدد من الدول ضد روسيا بسبب حربها على أوكرانيا، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
بايدن أكد بأنه أبلغ شي بأن انتهاك العقوبات سيكون “خطأ فادحا”، لكنه أوضح أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات إلى أن بكين دعمت الحرب الروسية بشكل نشِط من خلال مبيعات أسلحة.
أضاف بايدن أنه وجه هذا التحذير خلال مكالمة هاتفية تمت بعيد لقاء أجراه شي مع الرئيس الروسي خلال الألعاب الأولمبية الشتوية في 4 فبراير/ شباط 2022.
وقال الرئيس الأميركي “اتصلت بالرئيس شي. ليس للتهديد على الإطلاق. قلت له فقط، إنه إذا كنت تعتقد أن الأميركيين وسواهم سيواصلون الاستثمار في الصين مع انتهاكِكَ للعقوبات المفروضة على روسيا، فأعتقد أنك ترتكب خطأ فادحا”.
من جهة ثانية رفض بايدن فكرة أن التحالف الصيني الروسي يعني أن الولايات المتحدة تخوض نوعا جديداً من الحرب الباردة. وقال “لا أعتقد أنها حرب باردة جديدة وأكثر تعقيدا”.
يُذكر أنه في 24 فبراير/شباط 2022، أطلقت روسيا هجوماً عسكرياً على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلاً” في سيادتها