اختتام الأيام الثقافية التونسية في إربد

18 يوليو 2022
اختتام الأيام الثقافية التونسية في إربد

وطنا اليوم _ اختتمت في إربد أمس الاثنين، فعاليات الأيام الثقافية التونسية، والتي نظمت احتفاء بإربد العاصمة العربية للثقافة للعام 2022, بعرض الفليم الوثائقي (الرجل الذي أصبح متحفاً)، وندوة حول الجذور الثقافية للسينما التونسية.

الفيلم الذي أخرجه مروان الطرابلسي، دارت أحداثه حول فنان انعزل عن العالم، هو الفنان علي عيسى الذي عاش في عالمه الخاص والاستثنائي.

ركّز الفلم والذي مدته ساعة تقريبا على المنزل – المتحف الذي عاش فيه الفنان متعدد المهارات، الذي أدمن على جمع الأشياء التي ساعدته على تكوين تحفه الفنية ومراكمتها شيئا فشيئا في منزله.

توفي عيسى عام 2019، في سن ناهز 83 عاما في بيته، الذي جعل منه ورشة لتصميم أعماله الفنية ونسج إبداعاته التشكيلية، وتوّج مسيرته الفنية الطويلة بعدد هام من الجوائز المحلية والعالمية من فرنسا وإيطاليا وكندا، بينما حصل الفيلم على ثلاثة جوائز في اختتام الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبقة المغربية لأفضل إخراج، وجائزة النقد، وكذلك جائزة الغرفة المغربية للفيلم الوثائقي، كما شارك في عديد من التظاهرات السينمائية الدولية الأخرى أبرزها مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته التاسعة (أذار 2020).

هذا وقد تم تنظيم ندوة حوارية حول الجذور الثقافية للسينما التونسية، شارك فيها الأستاذ الجامعي كمال بن ونّاس من تونس، والدكتور عامر غرايبة من الأردن، وأدارها الفنان صالح الحمدوني.

وقد طرحت الندوة إشكالية العلاقة بين المصادر الواقعية والخلفية الذهنية في السينما التونسية في إطار خصوصيات الثقافة التونسية وانتمائها المباشر للفضاء المتوسطي والعربي والإفريقي من خلال بعض الأمثلة من المدونة السينمائية التونسية.