بنك صفوة
CAB

صمود بغزة ..والأقصى ممنوع على المستوطنين لليوم الرابع

20 مايو 2021
صمود بغزة ..والأقصى ممنوع على المستوطنين لليوم الرابع

وطنا اليوم:تشهد فلسطين المحتلة، منذ يومين، انتفاضة شاملة، هي الأولى من نوعها منذ احتلالها في عام 1948، حيث التحم الفلسطينيون من البحر إلى النهر في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل صفا واحدا لمقاومة الاحتلال، وعمَّت المواجهات والاحتجاجات الشعبية كافة المناطق والمدن والقرى.
وشهدت فلسطين، أمس الأربعاء، مواجهات مع قوات الاحتلال ضمن فعاليات النصرة للقدس والدعم للمقاومة في غزة، حيث اندلعت مواجهات في 30 نقطة بمناطق متفرقة بالضفة الغربية، وشهدت 60 عملا مقاوما فيها، من بينها سبع عمليات وصفت بالمؤثرة.
واستشهد خلال المواجهات سيدة فلسطينية قامت بإطلاق النار على الاحتلال، وأصيب حوالي 20 جريحا.
واستشهدت أمس الأربعاء، وفاء عبد الرحمن برادعي (34 عاما)، برصاص الاحتلال بالقرب من مدخل مستوطنة “كريات أربع” المقامة في الخليل، بعد تنفيذها عملية إطلاق نار.
وتم رصد تنفيذ عملية إطلاق نار ومحاولة دهس، وإلقاء زجاجات حارقة وحرق منشآت عسكرية، بالإضافة إلى تصدي المواطنين لـ5 اعتداءات للمستوطنين.
وانطلقت الأربعاء 6 مسيرات في مختلف أنحاء الضفة.
وشكلت المواجهات مناطق مختلفة في معظم محافظات الضفة والقدس بعد دعوات من الحراكات الشبابية والقوى الوطنية والإسلامية في الضفة.

الضفة الغربية

وتتواصل في الضفة الغربية الدعوات لمقاومة الاحتلال واستهداف المستوطنين والاشتباك مع المحتل على الحواجز ونقاط التماس، لمشاركة غزة في المعركة التي تخوضها دفاعًا عن القدس والمسجد الأقصى.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية والتجمعات الشبابية في مدن الضفة الغربية إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل يوما للنفير العام في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية وغزة والقدس والأراضي المحتلة عام 48.
وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس والليلة الماضية، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، طالت عددًا من الأسرى المحررين وقيادات في حركة “حماس”.

لا اقتحامات للأقصى

ولليوم الرابع، لا يشهد المسجد الأقصى أي اقتحامات، في انتصار للفلسطينيين في انتفاضتهم ضد الانتهاكات في القدس.
واحتفى النشطاء الفلسطينيون بقرار الاحتلال منع المستوطنين من تنفيذ الاقتحامات للأقصى رغم “عيد الأسابيع” اليهودي.
وشددوا على أن “معادلة الردع تحققت في الأقصى، بإغلاقه أمام المقتحمين المستوطنين في عيدهم اليهودي لأول مرة منذ عام 2003”.
وأكدوا أن ذلك يعد انتصارا للفلسطينيين بسبب هبتهم الشعبية وانتفاضتهم بوجه الاحتلال ورفض انتهاكاته في القدس.
واعتقلت قوات الاحتلال في القدس المحتلة، الخميس، الشابين أشرف الرجبي ومحمود عوض من منطقة عين سلوان جنوب شرقي المسجد الأقصى المبارك، والشاب محمود بكر ربيع من قرية بيت عنان، بالإضافة إلى الأسير المحرر طارق الشيخ، شمال غربي المدينة المحتلة.
وفي السياق ذاته، اعتدى مستوطنون على رهبان من بطريركية الأرمن الأرثوذكس في القدس المحتلة، بالضرب، وتسببوا لهم بإصابات قرب كنيسة القيامة، خلال توجههم لأداء صلوات ونقلوا على إثر الاعتداء للمستشفى.

اعتقالات في الـ48 وإضراب وحداد بأم الفحم

تشهد مناطق الـ48 في الداخل المحتل، استمرارا للهبة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسط محاولات إسرائيلية لعرقلتها، من خلال حملات اعتقالات والتعامل بكل عنف ضد المظاهرات والاحتجاجات الفلسطينية.
ووفقا للمعلومات الأولية التي نشرها “المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية- عدالة”، أمس الأربعاء، فإن حصيلة الاعتقالات بلغت 58 معتقلا.
وقدّمت النيابة العامة الإسرائيلية، ليل الأربعاء، لوائح اتّهام، بحقّ 10 أشخاص من الناصرة ونين ودبورية والقدس، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات ضدّ العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة المحاصر، والقدس والضفة المحتلّتين، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين على مواطنين عرب في البلاد.
وتشهد أم الفحم حدادا وإضرابا شاملا في كافة المرافق، الخميس، إثر استشهاد الشاب محمد محمود كيوان (17 عاما) من المدينة متأثرا بإصابته الحرجة بعد تعرضه لإطلاق نار على يد عناصر من الشرطة الإسرائيلية.
وأعلن أن “زفة الشهيد” ستنطلق من ساحة السوق البلدي، الساعة السادسة من مساء الخميس.
وحمّلت عائلة الشهيد محمد كيوان وبلدية أم الفحم واللجنة الشعبية ولجنة المتابعة العليا، شرطة إسرائيل، كامل المسؤولية عن “اغتيال مُحَمد”.

صمود بغزة

ويشهد قطاع غزة، حملة إسرائيلية شرسة على منازل الفلسطينيين منذ صباح الخميس، حيث قام بتدمير العديد منها بشكل كثيف في مناطق مختلفة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 230 شهيدا بينهم 65 طفلا و39 امرأة وإصابة 1710 بجروح مختلفة.
في حين أعلن جيش الاحتلال أن 200 صاروخ وقذيفة أطلقت من غزة خلال 24 ساعة منها 70 الليلة الماضية.

اتصالات للتهدئة

شهدت الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة من الجهات الدولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
ورغم تقدم الجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي “يتلكأ” في تحديد موعد معين لدخوله حيز التنفيذ.
وتشترط المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أن أي حديث بشأن وقف إطلاق النار يجب أن يرتبط بالهدف الذي وضعته منذ بداية التصعيد، وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، ووقف تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.