بسام الزعمط… إدارة هادئة وإنجاز متميز

5 فبراير 2026
بسام الزعمط… إدارة هادئة وإنجاز متميز

د.عبدالمهدي القطامين
يمثّل المهندس بسام الزعمط المدير العام لشركة كيمابكو، نموذجا للإدارة المنتمية لمجتمعها إدارة تؤمن بأن نجاح الشركات لا يُقاس بالأرباح وحدها فقط ، بل بما تقدّمه للبيئة التي تعمل فيها والمجتمع المحلي الذي هو على مقربة منها .
بهدوء القادة يقود الزعمط شركة تُنجز، وتعمل وفق رؤية مسؤولة تُعلي مفهوم العمل كقيمة وتضع الإنسان الموظف في صميم المعادلة الإنتاجية لذلك اتسمت بيئة العمل في “كيمابكو” بالهدوء والانسيابية والرضى .
انتماء بسام الزعمط للمجتمع الذي تعمل فيه الشركة كان خيارا إداريا واضحا، انعكس في سياسات تشغيل داعمة، وشراكات محلية فاعلة، ودور ملموس في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص عمل حقيقية مجدية بعيدا عن لغة الأرقام الجوفاء في التوظيف وفرص العمل التي يتبناها البعض وهي ارقام لا تصمد امام الحقيقة والتحري .
الشركة التي يقودها المهندس بسام تحولت من كيان اقتصادي إلى رافعة تنموية ذات بعد وطني…. شركة ترى المجتمع شريكا في مكاسب التنمية فتحرص دوما على ان تكون حاضرة ضمن مسؤوليتها المجتمعية، تمد الخير هنا وهناك لا تفرق بين احد وآخر او جهة وأخرى، فالكل حين يقصد الشركة لا يرد خائبا وما في القدر تطاله المغرفة، ولا عجب ان رأينا يد الخير من “كيمابكو” تمتد الى المدارس والأندية والفقراء المعوزين ومؤسسات المجتمع المحلي والمساجد والكنائس .
في “كيمابكو”، تتجسد الإدارة الرشيدة بوصفها فعلا وطنيا، ويغدو النجاح الاقتصادي امتدادا طبيعيا لمسؤولية اجتماعية صادقة، يقودها مدير يؤمن بأن الوطن يبدأ من مكان العمل ويمتد الى المجتمع المحيط في سيمفونية طيبة وعطاء لا ينضب.
بوركت الجهود التي تعمر وبوركت القيادات التي تلتفت الى حاجات مجتمعها لأن المؤسسات والشركات التي يغيب عنها الاهتمام بالمجتمع هي مؤسسات أنانية انطوائية تراكم الأرباح وعلى مرمى حجر منها ثمة اسر فقيرة تبحث عما يقيم الأود فلا تجده .
اقول لأبي جورج وفقكم الله لما فيه خير هذا الوطن العزيز .