عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الحرب العالمية الثالثة online

24 فبراير 2021
الحرب العالمية الثالثة online

سلمان الحنيفات

مرّت البشرية بأوبئة كثيرة منها الإنفلونزا الإسبانية والأيدز وإنفلونزا الطيور وغيرها الكثير من الأوبئة إلا أن أي منها لم يؤدي إلى الانهيار الاقتصادي الذي أحدثه فيروس كورونا علمًا أن إصاباته وحصده الأرواح لم تصل إلى ما وصلت إليه الأوبئة السابقة، لكن هذا الفيروس كان الأسرع في الانتشار في مختلف القارات حيث أدّت جائحة كورونا إلى ضرب اقتصاد الدول الكبرى والصغرى.

منذ انتشارهذا الفايروس وما ان تم الاعلان من قبل منظمة الصحة العالمية عن خطورته حتى بدأت الحرب العالمية على كافة الصعد الاقتصادية والسياسية وبدا تراشق التهم بين عدة دول بسبب هذا الفايروس على ان فايروس كورنا جاء نتيجة اغلاط في بعض المختبرات والبعض الاخر قال انه جاء من اجل ان يحدث انهيارات في اقتصادات بعض الدول ويرفع اقتصادات دول اخرى.

نلاحظ ان وباء كورونا وضع اقصاديات العالم في ازمات حقيقية بحيث احدث في دول كثيره انكماشآ وفي دول اخرى كسادآ ادى الى الانهيار مما جعل من الوصول الى مرحلة تعافي اقتصاداتها امراً شاق وطريقآ صعباً بسبب عدم وجود لقاح يقي من هذا الفايروس وحتى ان وجد اللقاح فهناك بعض الدول لا تستطيع شراءه او يصلها بكميات قليلة فلا نعرف هل هي سياسة عالمية جديدة من اجل إبادة شعوب ام هو استعمار جديد بطريقة التجويع والخوف من الموت بسبب هذا الوباء.

هذه الجائحة وضعت دول العالم بين مصير مشؤوم حيث اصبح الخروج من الازمة الحالية امر صعب واصبحت بعض الدول تلوح بتصعيد هذه الازمة الى حرب علّ وعسى ان يكون المخرج بقيام حرب عالمية ثالثة لكنهم لم يعرفوا ان هذا الفايروس قد اشعل حرباً منذ انتشاره فقد حارب الاقتصاد وحارب التعليم الذي اصبح عن بعد والاستمرا به قد ينتج جيلآ فاقداً لكل معاني التعليم ويسود الجهل في معظم دول العالم لان التعليم عن بعد هو حرب قادها مؤسسوا المواقع العالمية من اجل الاستفادة من عمل منصاتهم وجهل ابناءنا.

الحرب العالمية الثالثة هي حرب بيولوجية وهي وباء صنعته ايدي خبيثة ادى الى هدم اقتصادات الدول الفقيرة على حساب انعاش اقتصاد الدول الكبرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.