اورنج
CAB

حيتان الدخان والمعسل يثيرون الرأي العام الأردني والإعلام ينقسم إلى فريقين

18 نوفمبر 2021
حيتان الدخان والمعسل يثيرون الرأي العام الأردني والإعلام ينقسم إلى فريقين

وطنا اليوم- خاص- بعد تداول مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يوثق مشاجرة بين عدة أشخاص , تبين في مابعد أن أحد أطرافها أحد أكبر تجار المعسل سعادة السيد طارق الحسن الذي نقل الى المستشفى إثر تأثره حسب إدعاءه بإصابة بالغة في الرأس والعين , وقد وجه إتهامه إلى أشقاء رجل الأعمال الاردني س.ش الضليع في قطاع الدخان والمعسل .

هذه الحادثة أشغلت الرأي العام الأردني في ظل غياب التصريحات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية , وعلى أثر ذلك جاءت تصريحات السفير العراقي لتزيد الطين بلة والمشهد ضبابية على النحو التالي :

يجب القيام بواجبات الحماية للمستثمرين العراقيين في المملكة.

وأشار إلى أهمية توفير بيئة ملائمة للعمل الإستثماري في هذه البلاد مؤكداً على ما أشارت إليه القمة الثلاثية بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله والسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء العراق د.مصطفى الكاظمي في بغداد .

وطالب العذاري بكشف ومحاسبة كل من هو مسؤول عن حادثة الإعتداء يوم الثلاثاء 16/11 .

حيث لم يصدر عن الجهات الرسمية اي تصريح حتى الآن يُظهر نتيجة للتحقيق .

وبحسب مصادر صحفية , يوجد خلاف مالي بين الحسن  وبين الطرف الآخر تقول ان حجم الخلاف المالي يصل الى 50 مليون دينار أردني .

الوضع الصحي للسيد الحسن حسب مصادر مقربة تقول انه يرقد في مستشفى العبدلي في الجناح الملكي وتحيط به حراسات مشددة خاصة.

من جانب آخر تدخل رئيس مجلس الأعمال العراقي ماجد الساعدي مطالباً الحكومة الأردنية بالتدخل الفوري والحاسم لإلقاء القبض على المعتدين وتقديمهم للقضاء .

وذكر العذاري قبل أيام قليلة من حالة الاعتداء تحذيرات من وجود عمليات نصب واحتيال تتعرض لها الجالية العراقية كافة .

حاولت وطنا اليوم الاخباري التواصل مع أطراف الصراع لكنها لم تحصل على أي معلومة من كلا الطرفين.

هل يعتبر تدخل السفير العراقي مبرراً علماً أن المستثمر يحمل الجنسية الأردنية من أصول عراقية وهو في عهدة القانون الأردني ؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.