عروض المركبات التجارية HD65
CAB

المناصير لـ ” وطنا اليوم ” : الربح المجمل لأصحاب قاعات الأفراح لا يتجاوز 1%

4 أغسطس 2021
المناصير لـ ” وطنا اليوم ” : الربح المجمل لأصحاب قاعات الأفراح لا يتجاوز 1%
  • المناصير: التزام أصحاب قاعات الأفراح بالضوابط أدى إلى خسارتهم لرزقهم
  • المناصير : الحكومة تغض البصر عن أصحاب المزراع ولم تحرك ساكنا  

وطنا اليوم – قال نقيب أصحاب قاعات الأفراح ،  مأمون المناصير، إن عودة أفتتاح قاعات الأفراح لم تأتي بالنفع على إصحاب القاعات ، مشيرًا إلى أن الربح لا يتجاوز 1% في موسم الصيف وهذا بسبب البرتوكول الذي وضعته الحكومة.

و أكد المناصير لـ ” وطنا اليوم “ أن الاقبال مازال ضعيف على قاعات الأفراح بسبب البرتوكولات والضوابط التي وضعتها الحكومة منها: أن يكون العدد لا يتجاوز 100شخص في القاعة الواحدة، إن يكونوا جميع المدعوين آخذين للقاح، و عدم دخول الاطفال تحت سن 10سنوات، مع تواجد أجهزة فحص حرارة على مداخل قاعة الأفراح، وتوفير كمامات ومعقمات على المداخل والمخارج، وانا تكون المأكولات والمشروبات التي تقدم تستهلك مرة واحدة فقط.

وتابع المناصير ان فحص PCR لا يخول المدعو من الدخول الى القاعة حيث يتم التأكيد من شهادة اللقاح بالاستعانة ببرنامج “سند”.

وأضاف المناصير أن التزام أصحاب قاعات الأفراح بالضوابط أدى إلى تدهورهم الاقتصادي وإلى خسارتهم رزقهم مؤكدًا ان إصحاب المزارع الغير مرخصة والغير مخولة لإقامة الحفلات أصبحت تقييم حفلات دون مراعاة لضوابط السلامة العامة على الرغم من الحوادث التي حدثت جراء المزارع 14شخص تسمم بسبب أرتفاع نسبة الكلور في المياه و 3وفيات غرق أطفال بسبب عدم وجود منقذين في هذه المزارع.

وتساءل المناصير عن سبب صدور قرار يتعلق بالمزارع من قبل وزير الداخلية ينص على أن ” إي صاحب مزرعة يؤجر مزرعته يتم توقيفه توقيف أداري ” ومن ثم إلغاءه .

و اكد المناصير على تواصله المستمر مع وزيرة الصناعة والتجارة مها العلي  ، بالإضافة  إلى مقابلته مع أمين عام وزارة الصناعة والتجارة و وزير العمل ومناشدته  لوزارة الداخلية والحكام الأداريين من خلال وسائل الأعلام المختلفة على أن يتم التدخل في هذا الموضوع ، مؤكدا على أن الحكومة الى الآن تغض البصر عن المزارع ولم تحرك ساكناً.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.