ما بين الشكوى والحل… كانت هناك ربع ساعة فقط..مدير صحة العاصمة والاستجابة الفورية

ساعة واحدة ago
ما بين الشكوى والحل… كانت هناك ربع ساعة فقط..مدير صحة العاصمة والاستجابة الفورية

وطنا اليوم- كتب محرر الشؤون المحلية-في زمنٍ اعتاد فيه المواطن على الانتظار الطويل، وكثرة المراجعات، والتنقل بين المكاتب والأبواب المغلقة، يبقى المسؤول القادر على اتخاذ القرار السريع والتفاعل المباشر مع الناس حالة تستحق التقدير والإشادة.

ما حدث اليوم مع عطوفة الدكتور طه التميمي مدير صحة محافظة العاصمة، لم يكن مجرد متابعة روتينية لشكوى تتعلق بتوفر دواء في أحد المراكز الصحية، بل نموذج عملي لمعنى المسؤول القريب من الناس. فخلال ربع ساعة فقط من اطلاعه على المشكلة، كانت المعالجة قد بدأت والحل قد تحقق، دون تعقيدات أو تأجيل أو وعود مؤجلة.

وربما الأهم من ذلك، ما جرى صباح اليوم خلال برنامج الإعلامي محمد الوكيل، حين استمع المدير لشكوى أحد المواطنين، فلم ينتظر اتصالاً رسمياً أو كتاباً إدارياً، بل بادر بنفسه بالتواصل مع البرنامج ومتابعة الموضوع فوراً. هذه الروح هي ما يحتاجه المواطن اليوم؛ مسؤول يسمع، ويتابع، ويتحرك، ويعتبر أن خدمة الناس جزء من واجبه الإنساني قبل الإداري.

صحيح أن البعض قد يقول: “هذا واجبه”، نعم هو واجبه، لكن أداء الواجب بإخلاص وسرعة واحترام للناس هو ما يصنع الفرق بين مسؤول يؤدي عملاً روتينياً، ومسؤول يترك أثراً إيجابياً في حياة المواطنين.

إن المؤسسات تُبنى بالكفاءة، لكن ثقة الناس تُبنى بالإنسانية وسرعة الاستجابة والشعور الحقيقي بمعاناة المواطن. ولهذا، فإن توجيه الشكر لمثل هذه النماذج ليس مجاملة، بل رسالة دعم لكل مسؤول يختار أن يكون قريباً من الناس لا بعيداً عنهم.

شكراً عطوفة الدكتور طه التميمي… ودامت هذه الروح التي تعيد للناس ثقتهم بأن هناك من يسمع ويتابع ويستجيب.