بعد تصريح ترامب.. من الزعيم اللبناني الذي سيجري الاتصال بنتانياهو؟

16 أبريل 2026
بعد تصريح ترامب.. من الزعيم اللبناني الذي سيجري الاتصال بنتانياهو؟

وطنا اليوم:أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنّ الرئيس اللبناني جوزيف عون، هو الزعيم اللبناني الذي سيُجري المكالمة الهاتفية مع رئيس وزراء إسرائيل نايامين نتانياهو الخميس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال مساء الأربعاء، إنّ الزعيمَين الإسرائيلي واللبناني سيتحدثان الخميس، غداة أول مفاوضات مباشرة بين الجانبين.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال، “نحاول إيجاد فترة من الراحة بين إسرائيل ولبنان. لقد مرّ وقت طويل منذ آخر محادثة بين زعيمين (إسرائيلي ولبناني)، قرابة 34 عامًا. سيحدث ذلك غدًا” لكنه لم يقدم أيّ تفاصيل إضافية كما لم يُشِر إلى من يقصد.
وذكر مصدر رسمي لبناني لوكالة فرانس برس، أنّ الجانب اللبناني “ليس لديه معلومات عن أيّ اتصال مرتقب مع إسرائيل”.
واستضافت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أول مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان لاول مرة منذ عقود.
وشارك في المفاوضات كل من السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.
كما قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إن قيادة الجيش أكدت أنها لم تتلق أي تعليمات من القيادة السياسية للاستعداد لوقف إطلاق النار في لبنان.
في المقابل، نقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن مسؤولين لبنانيين، الخميس، توقعهم بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان “قريبا”.
كما قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن ترمب سيرحب بانتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، لكنه لفت إلى أن اتفاقا مماثلا لا يشكل جزءا من مفاوضات السلام مع إيران، حسبما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.
وصرح المسؤول الذي لم يرد كشف هويته بأن “الرئيس سيرحب بإنهاء الأعمال الحربية في لبنان كجزء من اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان”.
وأضاف “تريد الولايات المتحدة أن ترى سلاما دائما لكنها لم تطالب بوقف فوري لإطلاق النار” مشيرا إلى أن “المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ليست مرتبطة بمحادثات السلام الجارية بين إسرائيل ولبنان”.
وأوضح المسؤول أن تركيز واشنطن ينصب على بناء ثقة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية “حتى نتمكن من إيجاد مساحة لاتفاق سلام، ولكي تكون أي تفاهمات مستقبلية دائمة. يحتاج الجانبان إلى بناء زخم سياسي”.
وجرت محادثات مباشرة، الثلاثاء، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن تواصلت لساعتين ونصف، واتفق الجانبان في ختامها على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.
وشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي بواشنطن يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض، وسفير الولايات المتحدة لدى بيروت ميشال عيسى.
وجاءت التطورات الدبلوماسية الأخيرة بالتوازي مع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على الأرض، بينما يشهد لبنان انقساما داخليا حادا حول هذه المحادثات.
وفي التاسع من مارس/آذار الماضي، دعا الرئيس اللبناني إلى بدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، ضمن مبادرة تقوم على إرساء هدنة كاملة توقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على بلاده.
وفي الثامن من أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي وامتدت إلى لبنان، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء الماضي، وُصفت بأنها الأعنف منذ بدء الحرب، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتيلا و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.