ربا رباعي
سكبت جراح الحنين
وصمت أرهقته وتبعثر
الأنين وروح خذلها
صرخه كبرياء غدت
ترتجي بقاع خراب
جفت دموع الأرض
نوحا وصار دمار الأبرياء
يبكي ضمائرنا ألما
أطفأت عتاب الشوق
ونار سكنت بين أضلع الألم
إنهارت قارعة المشاعر
تلملم أوصال زمان ولاح
عطر الأماني كبركان يشدو
ضچرا على أعتاب قيود السلام
كأن راية الدماء ارتحت قضاء
حرية من ألم خافت يجري
محراب آسن كل صباح ومساء
هذي ختام الالم راجيا بقعة ضوء لامل






