وطنا اليوم – انطلقت بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة من امام المسجد الحسيني وسط البلد عمان إلى ساحة النخيل مسيرة مركزية لأبناء الشعب الاردني تحت شعار الوصاية الهاشمية صون للقدس وحماية للأقصى ، لا لإغلاق الأقصى .. لا لإعدام الأسرى.
وجاءت هذه المسيرة التي تمثل أسمى معاني الانتماء الصادق لهذا الوطن، وتجسيداً حقيقياً للولاء الراسخ للعرش الهاشمي المفدى،
وتعبيراً واضحاً عن وحدة الصف الأردني والتفافه حول قيادته وقضاياه المركزية لتؤكد على :
• الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس
• رفض أي محاولات للمساس أو إغلاق المسجد الأقصى المبارك
• دعم وإسناد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
والمسيرة الجماعيرية الحاشدة التي انطلقت بمشاركة آلاف المواطنين، إلى جانب الأحزاب والنقابات ومؤسسات المجتمع المدني والفعاليات السياسية والشعبية، جاءت دعماً للمواقف الأردنية الراسخة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وجاءت المسيرة في أجواء وطنية عبّرت بوضوح عن وحدة الصف الأردني، والتمسك العميق بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، باعتبارها مسؤولية تاريخية وشرعية متجذرة، وليست مجرد موقف سياسي عابر. كما حملت رسائل واضحة تؤكد أن الدفاع عن القدس ومقدساتها سيبقى في صميم الثوابت الأردنية التي لا تقبل المساومة أو التراجع.
والمسيرة التي انطلقت تحت شعار “الوصاية الهاشمية صون للقدس وحماية للأقصى” و“لا لإغلاق الأقصى.. لا لإعدام الأسرى”، جاءت كذلك في تأكيد مباشر على رفض الأردنيين لأي محاولات تستهدف المسجد الأقصى المبارك أو تمس مكانة القدس الدينية والتاريخية، إلى جانب إعلان موقف شعبي متجدد في إسناد الأسرى الفلسطينيين ورفض السياسات والإجراءات التي تنتهك حقوقهم في سجون الاحتلال. وشهدت المسيرة حضوراً جماهيرياً لافتاً وكثيفاً تجاوز المعتاد في مثل هذه الفعاليات، ما عكس حجم التفاعل الشعبي الكبير مع مضمونها الوطني والقومي، وأظهر رسوخ القناعة الأردنية، شعبياً ورسميًا، بأن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية الأولى، وأن القدس ومقدساتها تمثل عنواناً ثابتاً من عناوين الموقف الأردني التاريخي.
ورفع المشاركون الأعلام الأردنية والفلسطينية، ورددوا هتافات وطنية وشعبية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتأكيداً للوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في جهوده السياسية والدبلوماسية المتواصلة للدفاع عن القدس وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية ورفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما شددت الهتافات على أن القدس كانت وستبقى خطاً أحمر، وأن الوصاية الهاشمية تمثل صمام أمان حقيقياً في حماية هوية المدينة المقدسة وصون مقدساتها. وعكست المشاركة الواسعة من الأحزاب والنقابات والهيئات المدنية والسياسية والفعاليات الشعبية المختلفة حالة من الإجماع الوطني على دعم الموقف الأردني الرسمي، ورفض كل السياسات والإجراءات التي تستهدف الشعب الفلسطيني أو تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أبرزت هذه المشاركة اتساع المظلة الوطنية التي تلتقي تحتها مختلف القوى والفعاليات الأردنية عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات. وأكد المشاركون أن المسيرة لا تمثل مجرد فعالية شعبية عابرة، بل تشكل رسالة وطنية وسياسية واضحة بأن الأردنيين، قيادة وشعباً، يقفون صفا واحداً في مواجهة كل ما يستهدف القدس والمقدسات والحقوق الفلسطينية المشروعة، وأنهم يلتفون حول مواقف جلالة الملك الثابتة والجريئة في المحافل الدولية دفاعاً عن فلسطين وحقوق شعبها ومقدساتها.
كما طالب المشاركون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له، ووضع حد لسياسات الاحتلال التي تستهدف الأرض والإنسان والمقدسات. وشددوا على أن الصمت الدولي إزاء ما يجري يشجع على مزيد من التصعيد والانتهاك، ويمنح الاحتلال مساحة أوسع للمضي في سياساته العدوانية بحق الفلسطينيين ومقدساته
وفي كلمات ومواقف عبّر عنها مشاركون ومتحدثون خلال الفعالية، جرى التأكيد على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل أداء دوره القومي والتاريخي في الدفاع عن القدس والمقدسات، وأن الجهود السياسية والدبلوماسية التي يبذلها جلالته تمثل عنواناً لموقف أردني أصيل وثابت لم يتغير رغم كل التحولات والضغوط. كما شددوا على أن هذا الدور يحظى بإسناد شعبي واسع، تجسد بوضوح في حجم الحضور والمشاركة والتفاعل الذي شهدته المسيرة. وأشار المشاركون إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ليست مجرد عنوان سياسي، بل هي التزام متواصل بحماية المقدسات وصون هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والدفاع عن المدينة المقدسة في مواجهة محاولات التهويد والتغيير وفرض الوقائع بالقوة.ة كما حملت المسيرة رسائل وفاء وانتماء صادق للوطن وقيادته الهاشمية، ورسخت صورة التلاحم الأردني الشعبي والرسمي في القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وأظهرة المشهد العام للمسيرة أن الدفاع عن فلسطين والقدس ليس موقفاً موسمياً، بل هو جزء راسخ من الوعي الوطني الأردني ومن الهوية السياسية والشعبية للدولة الأردنية. وتأتي هذه المسيرة الوطنية بدعوة من فعاليات شعبية وحزبية ونقابية، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه القدس والمقدسات والأسرى الفلسطينيين، لتؤكد مجدداً أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية وشعبه، في طليعة المدافعين عن القدس ومقدساتها، وعن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن الموقف الأردني سيظل ثابتاً في مواجهة كل محاولات المساس بالمسجد الأقصى المبارك أو النيل من هوية القدس ومكانتها.
وشكلت المسيرة، بما حملته من شعارات ورسائل وبما شهدته من حضور جماهيري كبير، مشهداً وطنياً مهيباً أعاد التأكيد على أن الأردن، قيادة وشعباً، ماضٍ في أداء دوره التاريخي تجاه فلسطين والقدس، وأن الالتفاف الشعبي حول هذا الدور يعكس وعياً وطنياً عميقاً بحجم المسؤولية وبمركزية القضية الفلسطينية في الوجدان الأردني. وبهذا المشهد الوطني الحاشد، جدد الأردنيون التأكيد على أن الوصاية الهاشمية ستبقى عنواناً لصون القدس وحماية الأقصى، وأن الموقف الأردني سيظل ثابتاً وراسخاً في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي إسناد صمود الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
Have a look at https://watananews.com/?p=523064







