وطنا اليوم:أعلنت شركة “روس أتوم” الحكومية الروسية للطاقة النووية، يوم السبت، أنها أجرت عملية إجلاء أخيرة لنحو 198 عاملا روسيا من محطة بوشهر النووية الإيرانية، مبينة أن بضع عشرات من العاملين فقط ما يزالوا يعملون في المحطة.
وقالت الشركة في بيان: “عملية الإجلاء من محطة بوشهر النووية تأتي ضمن خطة بدأت منذ اندلاع الحرب أواخر شباط الماضي، وتعمل الحكومة الروسية على تقليص عدد موظفيها في محطة بوشهر كإجراء احترازي. عملية الإجلاء الأخيرة كانت مقررة مسبقاً، وتمت في إطار إجراءات السلامة المتبعة”.
وأسفرت ضربة أميركية إسرائيلية جديدة على محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران عن مقتل أحد عناصر الحماية السبت، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران.
وشاركت روسيا في بناء المحطة، ويساعد فنيون روس في تشغيلها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان “ندين بشدة هذا العمل الشرير الذي أسفر عن مقتل شخص”، معتبرة أن “الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطة بوشهر للطاقة النووية، يجب أن تتوقف فورا”.
وهذه المرة الرابعة التي تُستهدف فيها هذه المنطقة الواقعة على سواحل الخليج منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير، بحسب ما أفادت وكالة “إرنا” الإيرانية للأنباء.
وقال ليخاتشيف لصحفيين روس: “للأسف، يتزايد احتمال وقوع أضرار أو حادث نووي يوميا، كما أظهرت أحداث هذا الصباح”.
وسبق أن أجلي عشرات الموظفين الروس من المحطة في الأيام الأولى للحرب.
وكان 163 موظفا آخرين غادروا الموقع في 25 مارس بعدما استهدفته ضربة، واستبعد ليخاتشيف حينها إمكان إجلاء جميع موظفي روساتوم، مؤكدا أنه سيتعين على “عشرات الأشخاص” البقاء في الموقع.
إجلاء 198 عاملا روسيا من محطة بوشهر النووية الإيرانية






