وطنا اليوم:كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن روسيا والصين وفرنسا أحبطت بحزم مبادرة عربية واسعة النطاق تهدف إلى توفير دعم دولي للعمل العسكري ضد إيران بهدف إعادة فتح مضيق هرمز .
وبحسب تقارير من دبلوماسيين ومسؤولين كبار في الأمم المتحدة، سعت الدول العربية إلى التوصل إلى قرار من شأنه أن يأذن باستخدام القوة لضمان حرية الملاحة العالمية، لكنها واجهت عقبة تتمثل في الدول الثلاث التي تتمتع بحق النقض (الفيتو).
التفسير الرسمي والغاضب لروسيا والصين وفرنسا لمعارضتهم هو “المعارضة المبدئية لأي صيغة تسمح باستخدام القوة”، وهو ما يُنظر إليه دوليًا على أنه إعطاء إيران الضوء الأخضر لمواصلة احتجاز الاقتصاد العالمي كرهينة وشل مرور النفط والسلع.
تكشف هذه الخطوة عن عمق الخلاف في المجتمع الدولي، حيث اختارت فرنسا الانحياز إلى جانب روسيا والصين ومنعت اتخاذ قرار عسكري ضروري طهران، بينما تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل العدوان على الجمهورية الإسلامية وترفضان وقف الحرب.
وأدى إغلاق مضيق هرمز -الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا- إلى ارتفاع حادّ في أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
وحذّر المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة جمال الرويعي هذا الأسبوع من “استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادي على بلداننا، وأيضا على العالم”، وقال إن النص الذي خضع لتعديلات عدة والمدعوم من الولايات المتحدة “يأتي في توقيت حساس ومهم”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طالب -في خطابه للأمريكيين أمس الخميس- الدول التي تعتمد على النفط باللجوء إلى أحد خيارين: إما أن تشتريه من الولايات المتحدة، أو أن تتسلّح بـ”الشجاعة” لتتولى أمر السيطرة على المضيق.
فيتو ثلاثي يُفشل التحرك العربي لفتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية






