وطنا اليوم- ثمّن العين جمال الصرايرة الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تجسد الحضور القيادي الوازن لجلالته عربيًا ودوليًا، وتعكس حرصه الثابت على ترسيخ نهج التنسيق العربي وتعميق العمل المشترك بين الدول الشقيقة، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة التحديات، ويفتح آفاقًا أوسع لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأوضح الصرايرة أن هذه الزيارة تأتي في سياق العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بالمملكة العربية السعودية، وهي علاقات تقوم على أسس متينة من الثقة المتبادلة، والاحترام العميق، وتطابق الرؤى حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية.
وأكد أن الحكمة التي يقود بها جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة الأردن، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، تشكل ركيزة أساسية في دعم استقرار المنطقة، وتوحيد المواقف العربية، والدفع باتجاه مزيد من التكامل والتنسيق بين الدول العربية.
وأشار إلى أن الأردن والمملكة العربية السعودية يقدمان نموذجًا متقدمًا في العلاقات الاستراتيجية العربية، بما يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، على نحو يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، ويعزز من قدرة الأمة العربية على التعامل بفاعلية مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
واختتم الصرايرة بيانه بالتأكيد على أن استمرار التنسيق الوثيق بين القيادتين الحكيمتين، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وأخيه خادم الحرمين الشريفين، يمثل حجر الأساس في بناء مستقبل عربي أكثر قوة وتماسكًا واستقرارًا وازدهارًا.






