وطنا اليوم:اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي -في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء- بمقتل 4 عسكريين بينهم ضابط من لواء ناحال، وإصابة 3 آخرين في معارك بجنوب لبنان.
ومن جانبها، أوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن الجنود الأربعة قُتلوا في اشتباكات مع مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان، في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر إن الجنود قتلوا خلال اشتباكات مع حزب الله دارت من مسافة قريبة.
وأضافت القناة 12 عن مصدر أن الجيش استعان بسلاح الجو والدبابات والمدفعية لاستهداف مسلحين هاجموا القوة الإسرائيلية، وأن المسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع أثناء محاولة إجلاء الجنود القتلى والجرحى.
هذا الحدث هو الأكبر من حيث حصيلة القتلى الإسرائيليين منذ بداية الحرب على الجبهة اللبنانية، والتي تأتي ضمن خضم الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.
وجاء ذلك بعد ساعات قلائل من حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط عدد من الجنود بين قتيل وجريح خلال معارك شهدتها الساعات الماضية في جنوب لبنان. وهو ما علق عليه وقتها مصدر بقوله إن “الرقابة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي تتكتم على تفاصيل ما جرى، وتمنع وسائل الإعلام من نشر أي معلومات تتعلق بالحادث”، موضحا أن الرقابة العسكرية تضع عناصرها داخل غرف الأخبار في مؤسسات وسائل الإعلام للتأكد من عدم نشرها أخبار الخسائر الإسرائيلية.
الحديث يدور عن كمين تم نصبه للقوات الإسرائيلية قرب بلدة النبطية، وأن عددا من الجرحى في حالة حرجة، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن رسمياً مقتل 6 من جنوده وإصابة 16 آخرين منذ بداية المعارك على جبهة لبنان، في حين أكدت وسائل إعلامية وجود أكثر من 60 جريحاً بينهم ضباط، مشيرة إلى أن معظم الإصابات نتجت عن استهداف الدبابات الإسرائيلية بصواريخ موجَّهة.
وفي الثاني من آذار، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمال إسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، مما جرّ لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات مدمرة على لبنان.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 3 في اشتباكات جنوبي لبنان






