وطنا اليوم:كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاصيل عسكرية وسياسية بالغة الأهمية تتعلق بالعمليات الجارية ضد طهران، مؤكدا أن واشنطن نجحت في تقويض القدرات الاستراتيجية للنظام الإيراني بشكل غير مسبوق.
لغز “الهدية الإيرانية” والعلم الباكستاني
وفي تصريح أثار الكثير من التساؤلات، كشف ترمب عن ماهية “الهدية الإيرانية” التي تحدث عنها سابقا، موضحا أنها تمثلت في السماح بعبور 10 ناقلات نفط ضخمة محملة بالخام عبر مضيق هرمز، لافتا إلى أن هذه الناقلات كانت ترفع العلم الباكستاني، في إشارة واضحة إلى دخول “إسلام آباد” كلاعب وسيط أو غطاء لتأمين إمدادات الطاقة خلال الأزمة.
السيطرة على النفط وسحق الترسانة
ولم يستبعد ترمب الذهاب إلى أبعد مدى في المواجهة الاقتصادية، مؤكدا أن “السيطرة على نفط إيران” تظل خيارا مطروحا وقيد الدراسة فوق طاولة البيت الأبيض.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن الرئيس الأمريكي عن نتائج مدمرة للضربات الجوية، قائلا: “لقد دمرنا الجزء الأكبر من مخزون إيران من الصواريخ الباليستية، واستهدفنا المصانع المسؤولة عن إنتاجها، والأمر ذاته ينطبق على سلاح المسيرات”، مشددا على أن القدرة الهجومية لطهران تآكلت بشكل كبير.
وأكّد أن إيران كانت على بُعد 4 أسابيع من تصنيع سلاح نووي لولا الضربات الأميركية، مؤكدا أن إيران تتوسل لإبرام اتفاق وليس الولايات المتحدة، وأضاف أن إيران قصفت دول الخليج وأنها كانت تريد السيطرة على الشرق الأوسط.
وتحدث عن أن الحرب الحالية كان يجب أن تقوم قبل 47 عاما، مشيرا إلى أن “المقاتلات الأميركية تفعل ما تشاء في سماء إيران” وأن العمليات العسكرية ضد إيران متقدمة كثيرا عن جدولها الزمني.
وأضاف ترامب أن إيران ينبغي ألا تفرض رسوما على عبور مضيق هرمز لكنها تفعل ذلك، معلنا أن السيطرة على نفط إيران خيار مطروح.
وأبلغ مسؤول إيراني رفيع المستوى رويترز الخميس بأن الردّ الإيراني الأوليّ، الذي نُقل إلى باكستان، هو أن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب “أحادي الجانب وغير عادل”، مضيفا أنه ما يزال من الممكن إيجاد سبيل للمضي قدما إذا سادت الواقعية في واشنطن.
وقال المسؤول إن المقترح “خضع لمراجعة تفصيلية مساء الأربعاء من قبل مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى وممثل الزعيم الأعلى الإيراني”.
وأضاف “باختصار، يشير المقترح إلى تخلي إيران عن قدرتها على الدفاع عن نفسها مقابل خطة غامضة لرفع العقوبات”، مشيرا إلى أنّ المقترح يفتقر إلى الحدّ الأدنى من متطلبات النجاح.
وأردف أنه “لا يوجد حتى الآن أي اتفاق على المفاوضات، ولا تبدو أي خطة للمحادثات واقعية في هذه المرحلة”، في حين تحاول تركيا وباكستان المساعدة في “إيجاد أرضية مشتركة بين إيران والولايات المتحدة وتقليص الخلافات”.






