إ.د. مصطفى عيروط
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتداخل فيه التحديات يبقى الأردن نموذجًا راسخًا للدولة التي تقوم على الثوابت الوطنية والوعي الجمعي، حيث يتقدم الولاء للوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه على كل اعتبار، ويترسخ الانتماء والولاء كقيمة عليا لا تقبل المساومة أو التراجع.
لقد أثبت الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم أنه دولة قويه تمتلك من الحكمة السياسية والحنكة ما يمكنها من عبور الأزمات والتحديات بثبات، مستندة إلى إرث هاشمي تاريخي عريق، وإلى رؤية حكيمه واضحة توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر.
القيادة الهاشميه التاريخيه تعمل ليل نهار لمصلحة الوطن وأسرته الاردنيه الواحده المتحده في الدفاع عن مصالح الوطن وتحقيق الإنجازات والنجاح ، وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية، تمثل صمام الأمان في ظل محيط مضطرب ومتغير. ليبقى الاردن واحة أمن واستقرار ونموذج إيجابي
و قيادتنا الهاشميه تمثل البوصلة، فإن الشعب الأردني هو الركيزة الأساسية التي يستند إليها الوطن، شعبٌ اردني اصيل متعلم مخلص أثبت عبر التاريخ أنه على قدر المسؤولية والإخلاص ، ملتف حول قيادتنا الهاشميه ، ويواجه التحديات بروح الأسرة الواحدة، فالأردن، بكل مكوناته وأصوله ومنابته، هو لوحة وطنية متكاملة، عنوانها الوحدة، وجوهرها الانتماء.والولاء المطلق للوطن وقيادتنا الهاشميه
ولا يمكن لأي إنسان مخلص ويفكر إيجابيا إغفال الدور المحوري الذي يقوم به جيشنا العربي المصطفوي، القوي هذا الجيش مصدر فخرنا واعتزازنا الذي يحمل إرث الثورة العربية الكبرى، ويجسد معاني التضحية والفداء، إلى جانب أجهزتنا الأمنية القويه التي تسهر على حفظ الأمن والاستقرار، لتبقى الجبهة الداخلية متماسكة وقوية في مواجهة كل من يحاول العبث أو التشويش ونشر الفتن والاشاعات الكاذبه والاخبار الكاذبه من ناعقين وظلاميين واقصائيين . يستغلون قنوات التواصل الاجتماعي وإعلام غير مهني للتطاول والكذب “كالبوم”
وفي خضم هذا المشهد، يبرز دور الإعلام المهني وكل ناشط وطني مخلص مهني كوسيلة وعي ومسؤولية،وطنيه ، و شريك في صناعة الحقيقة ونشرها ، ومساهم في تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسساته وتعزيز الانتماء للوطن والولاء للقيادة الهاشميه . فالإعلام المهني الواعي هو الذي يواجه الشائعات ، ويرد بحزم كسيف بتار على كل ظلامي اقصائي ناعق ويكشف محاولات التضليل، ويقف سداً منيعاً أمام كل من يسعى لإثارة الفتنة والكذب أو بث الإحباط. ومن هنا، فإن مسؤولية الإعلاميين المهنيين اليوم مضاعفة ، تتطلب الدقة، والمصداقية، والانحياز للوطن اولا دائما وابدا
إن أخطر ما يمكن أن يواجهه أي مجتمع عالمي ليس التحديات الخارجية فحسب، بل محاولات القله من ناكري الجميل التأثير على البعض في الداخل، من أولئك الظلاميين والاقصائىين والناعقين من الخارج الذين يسعون لبث الفرقة، و التشكيك بالإنجازات، و الاصطياد في الماء العكر، مدفوعين بأجندات لا تمت للوطن بصلة. وهنا، يكون الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول، والالتفاف الابدي الدائم الراسخ حول الوطن و قيادتنا الهاشميه التاريخيه هو الضمانة الحقيقية للحفاظ على الاستقرار والأمن .
فالأردن اليوم، كما كان دائمًا، قوي بقيادتنا الهاشميه ، متماسك قوي بشعبه الوفي ، صلب بمؤسساته الامنيه والمدنيه، لا تهزه الشائعات من ناعقين وظلاميين واقصائيين ، ولا تضعفه محاولات كاذبه لا يصدقها أحد للتشويه. فالوطن الذي بني بالإخلاص والتضحيات وكل حجر يحكي قصة كفاح وعرق ، سيبقى بإذن الله عصيًا اردن الشده والغلبه على كل من يحاول النيل منه.ومن إنجازاته وأمنه واستقراره النموذج الخير والوقوف والدفاع عن فلسطين والقدس وغزة والامه العربيه والاسلاميه في مواجهة أي خطر وتحدي
والاردن دائما وابدا بيتنا الواحد للجميع نفديه من نجيع القلوب
يا أردنُّ يا نبضَ القلوبِ إذا سرتْ
فيك المحبةُ أصبحَ العهدُ مُحكما
نحيا على نهجِ الوفاءِ لقيادةٍ هاشميه
في ظلِّها المجدُ المؤثلُ أُحكما
جلالة الملك عبدُ اللهِ يا رمزَ العروبةِ قائدٌ تاريخي
في دربهِ الشعبُ الأبيُّ تقدَّما
جيشٌ عربي مصطفوي في البطولةِ موقفٌ
وأمنٌ ومخابرات يشيعُ على البلادِ تكرُّما
لا نلتفتْ لصغارِ فكرٍ أو هوى
ولا نُصغي لصوتِ من قد أظلما
نبقى كبيتٍ واحدٍ متماسكٍ
مهما الزمانُ أرادَ البعض أن يفتنا
الأردنُ الغالي بقيادتنا الهاشميه سنحمي عهدهُ
قولًا وعملًا صادقًا دائما وابدا
للحديث بقيه






