وطنا اليوم:أشارت تقييمات عسكرية في تل أبيب، إلى إن الآلاف من جثث الحرس الثوري الإيراني ومختلف الأجهزة الأمنية الأخرى تقبع تحت حطام المؤسسات التي تعرضت للدمار الشامل، جراء عمليات القصف الإسرائيلية.
واستنادًا إلى التقييمات، ذكرت قناة “أخبار الـ 12” العبرية أن “آلاف القتلى في صفوف أجهزة الأمن الإيرانية سقطوا خلال أيام القتال”.
وأشارت إلى أنه منذ بدء الحملة الإسرائيلية الأمريكية على إيران، في الـ28 من فبراير/شباط، تراكمت التقييمات في الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى ضربات قاسية وغير مسبوقة لقوات الأمن الداخلي الإيرانية.
بالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن مئات العناصر الأمنية الإيرانية ما زالت في عداد المفقودين، رغم عمليات البحث الدؤوبة بين أنقاض المباني التي تم تدميرها.
وتؤكد مصادر أمنية في تل أبيب أنه نظرًا لحجم الدمار واتساع رقعة الهجمات الإسرائيلية على إيران، سيستغرق تحديد العدد النهائي والدقيق للقتلى وقتًا طويلًا.
ووفقًا للقناة العبرية، تأتي هذه التقييمات في ظل نشاط مكثف للقوات الجوية الإسرائيلية، التي نفذت موجة أخرى واسعة النطاق من الهجمات على مواقع إيرانية خلال ليلة السبت.
وتركزت العمليات الأخيرة على مقر قيادة الدفاع الجوي المركزي للحرس الثوري، الواقع في قلب العاصمة طهران.
وخلصت القناة إلى أن المقر العسكري المستهدف هو المسؤول عن رسم الصورة الجوية وحماية سماء إيران.
وإلى جانبه، تعرضت المقرات وأنظمة الدفاع الجوي والمنشآت اللوجستية وغيرها من المنشآت المجاورة للهجوم.
دروع بشرية
وكان موقع “نتسيف” العبري قال، مساء السبت، إن قادة الحرس الثوري الإيراني والشرطة استخدموا مستشفيات في طهران ومدن أخرى كدروع بشرية وقواعد عملياتية.
وذكر التقرير أن الحرس الثوري أصدر أوامر للطاقم الطبي بالمغادرة، في حين بقي الجنرالان إينولاهي ورادان في قبو مستشفى بافينجاد برفقة طبيبين يمارسان ضغوطًا على الطاقم، في وقت تمتلئ فيه المستشفى بالمرضى.
وأكد التقرير أن هذه الممارسات تأتي ضمن استراتيجية “عسكرة” المؤسسات المدنية والطبية لتأمين قوات الحرس وبنيته التحتية أو لقمع الاحتجاجات الداخلية




