وطنا اليوم:أفادت أربعة مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مرحلة لاحقة من الحرب.
وإلى جانب اليورانيوم، صرّح مسؤولون في الإدار الأمريكية لموقع “إكسيوس”، أنه جرى أيضا مناقشة الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي جزيرة استراتيجية مسؤولة عن حوالي 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي إن ترامب وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات عمليات خاصة إلى إيران.
وقال مسؤول أمريكي إن الإدارة ناقشت خيارين؛ إزالة اليورانيوم المخصب من إيران بالكامل، أو جلب خبراء نوويين لتخفيفها في الموقع.
من المرجح أن تشمل المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب العلماء، وربما من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال مصدران مطلعان على القضية إن مثل هذه العمليات كانت جزءًا من قائمة الخيارات التي عُرضت على ترامب قبل الحرب.
وأفادت شبكة “إن بي سي نيوز”، يوم الجمعة، أن ترامب ناقش فكرة نشر قوة صغيرة من القوات الأمريكية في إيران لأغراض استراتيجية محددة.
لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت ستكون مهمة أمريكية أو إسرائيلية أو مشتركة.
من المرجح أن يحدث ذلك فقط بعد أن يطمئن كلا البلدين إلى أن الجيش الإيراني لم يعد قادراً على تشكيل تهديد خطير للقوات المعنية.
وصرّح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة يوم السبت بأن إرسال قوات برية أمر ممكن، ولكن “لسبب وجيه للغاية”.
دفن مخزون اليورانيوم
وأدت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي إلى دفن مخزون إيران من اليورانيوم تحت الأنقاض. ويقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين.
كما دمّرت الضربات تقريبًا جميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية، ولا توجد أدلة على استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم.
ويقول مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن معظم المخزون موجود في الأنفاق تحت الأرض في المنشأة النووية في أصفهان، بينما يتوزع الباقي بين منشأتي فوردو ونطنز.
وخلال الأيام الأولى من الحرب، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على نطنز وأصفهان بدت وكأنها تهدف إلى إغلاق المداخل، على الأرجح لمنع نقل أي مواد.
وقال مسؤول أمريكي رفيع: “مفهوم إرسال قوات برية بالنسبة لترامب ليس كما يصوره الإعلام”، فيما أضاف آخر: “قد تكون عمليات محدودة لقوات خاصة، وليس نشر قوة كبيرة على الأرض”.
ماذا نعرف عن جزيرة خرج؟
وخرج جزيرة إيرانية تقع في الركن الشمالي الشرقي الخليج العربي قبالة مدينة بوشهر الإيرانية، حيث تبعد عن السواحل الإيرانية حوالي 25 كم.
تتبع الجزيرة لمحافظة بوشهر وتقع إلى الشمال منها جزيرة خويرج، ويبلغ عدد سكانها حوالي 20,000 نسمة
وتعد جزيرة خرج أحد أهم منافذ تصدير النفط في إيران، حيث يصدر عبرها نحو 950 مليون برميل نفط سنوياً.
كما تتواجد في الجزيرة خزانات النفط وموانئ شحن النفط.
وخلال الحرب العراقية الإيرانية تعرضت الجزيرة مرات عديدة للقصف من قبل سلاح الجو العراقي، حيث استهدفت المنشآت النفطية بالجزيرة.
وتحتوي الجزيرة على مرفأ ومطار وقاعدة عسكرية إضافة إلى خزانات النفط ومنشآت النفطية الأخرى




