حرب إيران تستنزف الذخائر الأمريكية والبنتاغون يخطط لتجديد المخزون

ساعتين ago
حرب إيران تستنزف الذخائر الأمريكية والبنتاغون يخطط لتجديد المخزون

وطنا اليوم:نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة، الخميس، أن مسؤولي وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) يعملون على إعداد خطط لتجديد مخزون الذخائر الذي استُهلك خلال الحرب على إيران منذ السبت بعد إطلاق الولايات المتحدة عملية “الغضب الملحمي”.
ويأتي ذلك في خطوة ضمن جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لزيادة عدد الصواريخ المُصنَّعة سنويا بشكل كبير، وفق الصحيفة.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، فإن التمويل الجديد المتوقع سيُخصَّص لدعم شراء منظومات تسليح متقدمة، من بينها صواريخ باتريوت وتوماهوك وثاد، التي تستخدمها إسرائيل كذلك في اعتراض الهجمات الإيرانية.
واستخدمت الولايات المتحدة كميات كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي، وخاصة منظومات باتريوت وثاد، لاعتراض الهجمات الإيرانية وحماية القواعد الأمريكية في المنطقة، إلى جانب إطلاق صواريخ توماهوك الدقيقة لضرب أهداف عسكرية داخل إيران، مما أدى إلى استهلاك جزء من مخزون الذخائر.
كما أشارت الصحيفة إلى أن مشرّعين في الكونغرس ومسؤولين في قطاع الصناعات الدفاعية يتوقعون أن يطلب البنتاغون تمويلا إضافيا من الكونغرس لتغطية تكاليف الحرب.
ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي سيواصل دعوة شركات المقاولات الدفاعية إلى تسريع وتيرة تصنيع الأسلحة الأمريكية، التي وصفتها بأنها من الأفضل في العالم.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الجيش الأمريكي يمتلك مخزونا كافيا من الذخائر والأسلحة لتحقيق أهداف عملية “الغضب الملحمي”، “بل وأكثر من ذلك”، وفق قولها.

زيادة إنتاج الأسلحة
وأمضى مسؤولو إدارة ترمب شهورا في الضغط على شركات المقاولات الدفاعية الكبرى، مثل بوينغ ولوكهيد مارتن وآر تي إكس، لزيادة إنتاجها السنوي من صواريخها الأكثر تطورا إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف.
وقد أطلق البنتاغون العام الماضي مبادرة لتسريع إنتاج الصواريخ والمعدات الأخرى لتعزيز المخزونات المحلية المحدودة.
وتحدث ترمب عن تخصيص ميزانية أكبر للذخائر وتعزيز أولويات وزارة الدفاع. وكان قد تعهَّد في يناير/كانون الثاني بأن تصل ميزانية الدفاع المقبلة إلى نحو 1.5 تريليون دولار، بزيادة تُقدَّر بحوالي 500 مليار دولار مقارنة بالمستويات الحالية.