وطنا اليوم:أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أن الولايات المتحدة ستبدأ مرحلة جديدة من عملياتها العسكرية ضد إيران، تتضمن توسيع نطاق الهجمات واستهداف مواقع في العمق الإيراني.
وقال المسؤول العسكري إن العمليات القادمة ستركز على ضرب أنظمة الصواريخ الباليستية ومنظومات إنتاج الصواريخ، في إطار ما وصفه بجهود تقليص القدرات العسكرية الإيرانية ومنع استخدامها في أي هجمات مستقبلية.
وأضاف أن القوات الأمريكية تعمل كذلك على تدمير القدرات البحرية الإيرانية لضمان عدم تمكنها من تنفيذ عمليات عسكرية في المستقبل، مشيراً إلى أن الضربات الأمريكية أصابت حتى الآن أكثر من 2000 هدف داخل إيران، وأسفرت عن تدمير أكثر من 20 سفينة إيرانية.
وأوضح أن الجيش الأمريكي يعزز قدراته العسكرية في المنطقة بما يسمح بمواصلة الضغط على إيران، مؤكداً امتلاك القوات الأمريكية مخزوناً كافياً من الذخائر الدقيقة لدعم العمليات الجارية.
وأشار رئيس هيئة الأركان إلى أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة يدافعون عن أنفسهم ويظهرون قوة في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، متهماً طهران بتنفيذ هجمات “عشوائية وغير دقيقة”.
وفيما يتعلق بالتقارير عن سقوط ضحايا مدنيين، أكد المسؤول العسكري أن الولايات المتحدة لا تستهدف المنشآت المدنية داخل إيران، مشيراً إلى فتح تحقيق في حادثة استهداف مدرسة وردت تقارير عنها خلال العمليات الأخيرة.
من جهته، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تعتزم تكثيف عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن القوات الأمريكية تقود العمليات العسكرية الجارية وتملك القدرة الكاملة على إدارة مسار الحرب.
وقال هيغسيث في تصريحات رسمية إن الولايات المتحدة تمتلك “أكبر قوة جوية في العالم”، مشيراً إلى أن الطائرات الأمريكية تمكنت من اختراق الأجواء الإيرانية وفرض سيطرة واسعة عليها، مضيفاً أن القدرات العسكرية الإيرانية “تتراجع تدريجياً مع استمرار الضربات الجوية”.
وأوضح أن انضمام إسرائيل إلى العمليات العسكرية إلى جانب الولايات المتحدة سيضاعف حجم القوة المستخدمة في المواجهة، مشيراً إلى أن السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية قد تتحقق خلال أقل من أسبوع إذا استمرت العمليات بالوتيرة الحالية.
وأكد الوزير الأمريكي أن الجيش يمتلك مخزوناً كافياً من الذخائر لإدارة العمليات، وأن عمليات تعويض النقص في الإمدادات تتم بشكل فوري لضمان استمرار القدرة القتالية.
وكشف هيغسيث أن غواصة أمريكية تمكنت من إغراق سفينة حربية إيرانية في المياه الدولية، مضيفاً أن القوات الأمريكية أغرقت أيضاً سفينة إيرانية تُعرف باسم “سليماني”. كما أشار إلى مقتل قائد عسكري قال إنه كان مسؤولاً عن محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأشار وزير الحرب إلى أن تعزيزات عسكرية إضافية، تشمل مقاتلات وجنوداً، وصلت إلى مسرح العمليات، مؤكداً أن المعركة لا تزال في مراحلها الأولى رغم مرور أربعة أيام على بدء العملية العسكرية.
وختم هيغسيث تصريحاته بالقول إن الولايات المتحدة ستواصل توسيع عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة، في إطار ما وصفه بجهود تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وفرض السيطرة الجوية الكاملة
الجيش الأمريكي يعلن توسيع عملياته العسكرية واستهداف العمق الإيراني





