وطنا اليوم:شدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، على أن موقف الأردن من العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ثابت وواضح ولم يتغير، مؤكدا أن المملكة تواصل العمل لوقف العدوان وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال الصفدي، في مستهل جلسة تشريعية في مجلس النواب، إن موقف الأردن من الاعتداءات الإسرائيلية واضح وصريح، وقد عبرت عنه المملكة مرارا، مشددا على أن الأردن يدين جميع أشكال العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، ولا سيما في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن الحديث عن غياب موقف أردني واضح من العدوان الإسرائيلي غير دقيق، مؤكدا أن الأردن كان من أكثر الدول وضوحا في إدانة الاعتداءات الإسرائيلية ورفضها، وأن هذا الموقف يمثل نهجا ثابتا في السياسة الأردنية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية، أوضح الصفدي أنه لا توجد سفارة إسرائيلية عاملة في الأردن ولا وجود دبلوماسي إسرائيلي منذ اندلاع الحرب على غزة، مشيرا إلى أن المملكة واجهت أي تصريحات أو مواقف إسرائيلية قد تمس بالأردن بالحزم والوضوح.
وأكد أن أمن الأردن وسيادته واستقراره وسلامة مواطنيه تمثل خطوطا حمراء، وأن المملكة أبلغت إسرائيل بضرورة احترام سيادة الأردن وعدم المساس بمصالحه الوطنية.
وأشار الصفدي إلى أن الأردن يتعامل أيضا مع التهديدات والهجمات التي تستهدفه أو تستهدف شركاءه في دول الخليج العربية، مؤكدا أن أمن الأردن وأمن الدول العربية في الخليج مترابط ولا يتجزأ، وأن أي اعتداء على هذه الدول يعد اعتداءً على الأردن.
وجدد التأكيد على أن الأردن سيواصل العمل من أجل التهدئة والاستقرار في المنطقة، مع الحفاظ على أمنه ومصالحه وحقوقه الوطنية.
وأكد الصفدي أن سجلات البرلمان ووسائل الإعلام تثبت أن الأردن لم يتوقف يوما عن التعبير عن موقفه الرافض للاحتلال الإسرائيلي والعدوان على الفلسطينيين، ورفض سياسات التجويع في غزة، ومحاولات ضم الضفة الغربية، إضافة إلى رفض أي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وفي مستهل تصريحاته، شدد الصفدي على أن تركيز العالم على التصعيد العسكري في المنطقة يجب ألا يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة أو ما يجري في الضفة الغربية المحتلة من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضمها وتقويض فرص السلام.
وأكد أن الأردن يواصل تنبيه المجتمع الدولي إلى خطورة الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ولا سيما المسجد الأقصى.
وأضاف الصفدي أن الأردن يعمل بالتوازي على حماية أمنه ودعم أشقائه وتعزيز جهود التهدئة والدبلوماسية، إلى جانب استمرار جهوده في إبقاء الاهتمام الدولي مركزًا على ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية المحتلة.
كما أشار إلى أن الأردن يتابع بقلق التطورات في لبنان، ويقف مع لبنان في حماية أمنه واستقراره وفرض سيادة الدولة على أراضيه، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار التنسيق مع سوريا ودعم الجهود الرامية إلى إعادة بناء الدولة السورية على أسس تضمن أمنها واستقرارها وتلبي تطلعات شعبها.
وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف





