لبنان بمدار الحرب: الحزب يثأر لخامنئي وإسرائيل تضرب الضاحية

ساعتين ago
لبنان بمدار الحرب: الحزب يثأر لخامنئي وإسرائيل تضرب الضاحية

وطنا اليوم:أعلن حزب الله اليوم الثلاثاء إطلاق مسيرات تجاه شمال دولة الاحتلال إسرائيل، على الرغم من حظر الحكومة اللبنانية أمس الاثنين أنشطة الحزب العسكرية.
وقال حزب الله في بيان إنه أطلق “سرباً من المُسيّرات الانقضاضية نحو مواقع الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة”.

غارات على الضاحية
في المقابل نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم، سلسلة غارات تدميرية عنيفة على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفا بشكل خاص المؤسسات الإعلامية التابعة لــ “حزب الله”.
وأكدت مصادر صحفية: انه بعد التهديد الإسرائيلي لبلدة ​علما الشعب اللبنانية الجنوبية​ الحدودية، رفض أهالي البلدة إخلاء بلدتهم ومنازلهم، وقاموا بالتجمع في ساحة البلدة تعبيرا عن تمسكهم بأرضهم وعدم النزوح عنها، وطالبوا الجيش اللبناني بمؤازرتهم.
وكانت دولة الاحتلال أنذرت عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، مطالبة السكان بإخلائها، كما شنت غارات على منطقة حارة حريك والحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تصاعدت سحب الدخان الأسود من المكان.
كذلك تعرضت قناة المنار التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم، لقصف إسرائيلي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أمس أن “كل الخيارات مطروحة” بشأن شنّ هجوم بري في جنوب لبنان، ردا على سؤال عما اذا كانت إسرائيل تعتزم توسيع رقعة ضرباتها. وأكد أنه استهدف أصولا تابعة لمؤسسة “القرض الحسن” المالية الخاضعة لعقوبات أميركية بسبب تمويلها أنشطة حزب الله.
أتت تلك التطورات الميدانية الدراماتيكية في لبنان، بعدما أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل قبل يومين “انتقاماً” لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطوة أثارت استياء وغضباً واسعاً في لبنان، الذي لا تزال العشرات من قراه الجنوبية مدمرة، اثر انخراط الحزب في الحرب التي تفجرت بين حماس وإسرائيل يوم السابع من أكتوبر 2023.
يذكر أن لبنان و”إسرائيل” كانا أبرما اتفاقا لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر 2024، عقب ما يقارب سنتين من المواجهات الدامية، أدت في دمار هائل في الجنوب اللبناني فضلاً عن الضاحية الجنوبية لبيروت، وخسائر قاصمة في صفوف حزب الله.
كما أقرت الحكومة اللبنانية لاحقاً قراراً بحصر السلاح غير الشرعي في كامل البلاد، وانتشار الجيش في الجنوب.