وطنا اليوم:شنّت إسرائيل، اليوم، سلسلة غارات جوية على مناطق في لبنان، شملت مدينة صور جنوبي البلاد والضاحية الجنوبية لبيروت.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ ضربات تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان، في إطار توسيع عملياته العسكرية.
وقال إنه استدعى حتى الآن 110 آلاف جندي وضابط من قوات الاحتياط، مؤكداً أن “حزب الله اختار الانضمام إلى النظام الإيراني وسيتحمل نتائج هجماته على إسرائيل”. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تصاعد حدة المواجهات وتوسّع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق في العمق اللبناني.
في السياق ذاته، دعت السفارة الأمريكية في بيروت رعاياها إلى عدم السفر إلى لبنان، وحثّت الموجودين هناك على المغادرة فوراً، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري
وذكر الجيش الإسرائيلي: “بدأنا بضرب أهداف تابعة لحزب الله في جميع أنحاء لبنان”.
وكثف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غاراته على حزب الله في لبنان بعد شنه غارات على مناطق لبنانية ليلاً رداً على إطلاق الحزب الموالي لإيران صواريخ ومسيرات على إسرائيل انتقاماً لمقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وأصدر الجيش تحذيراً بالإخلاء لجميع السكان القاطنين قرب فروع مؤسسة “القرض الحسن” التابعة لحزب الله في لبنان.
وأوضح قائد القيادة الشمالية الجنرال رافي ميلو في بيان عسكري عبر تليغرام أن “الضربات ستتواصل وستزداد كثافة”، متوعدا الحزب بـ”دفع ثمن باهظ” لدعمه لطهران.
وتوقع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، الاثنين “أياما عديدة من القتال” مع حزب الله في لبنان.
الغارات الإسرائيلية تتوسع في صور والجنوب وضاحية بيروت






