وطنا اليوم:أشارت تقارير إلى أنباء عن مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في هجوم على منطقة نارمك شرق طهران أمس.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى مقتل نجاد في هجوم صاروخي إسرائيلي أمريكي السبت.
ووفقاً للتقارير، فإن أحمدي نجاد “قُتل مع حراسه الشخصيين في هجوم صاروخي شنّه الكيان الصهيوني والولايات المتحدة”.
وأفادت وكالة “إيلنا” بأن أحمدي نجاد (69 عاما) قتل في منزله بشرق طهران برفقة حارسه الشخصي.
في المقابل نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله: “لم نغتل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد”.
تجدر الإشارة إلى أن أحمدي نجاد شغل منصب رئيس إيران لمدة ثماني سنوات، بين عامي 2005 و2013، وخلال تلك الفترة كان يُعتبر رمزاً لبرنامج إيران النووي.
وخلال فترة رئاسته، كان أحمدي نجاد في البداية المفضل لدى رجال الدين الشيعة الحاكمين، وكذلك لدى المتشددين والمحافظين في البرلمان.
ومع ذلك، بدأت الشكوك حول سياساته تزداد مع اقتراب نهاية ولايته؛ حيث أدت سياسته النووية إلى فرض عقوبات عديدة على البلاد، مما تسبب لاحقا في أزمة اقتصادية خانقة.
كما تعرض أحمدي نجاد لانتقادات دولية واسعة، لا سيما بسبب تصريحاته المعادية لإسرائيل. وخلال رئاسته، واجهت إيران عزلة دولية نتيجة تهديداتها العسكرية ضد إسرائيل وإنكاره للهولوكوست.
وبمرور الوقت، بدأ مؤيدوه بالانفضاض من حوله، وحتى المتشددون باتوا يعتبرونه شخصية مثيرة للجدل مع نهاية فترة حكمه.
أنباء عن اغتيال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد






