تاكر كارلسون: احتجزنا في تل أبيب وتعرضنا لتجسس عسكري بعد مقابلة سفير ترمب

19 فبراير 2026
تاكر كارلسون: احتجزنا في تل أبيب وتعرضنا لتجسس عسكري بعد مقابلة سفير ترمب

وطنا اليوم:فجر نجم “البودكاست” الأمريكي، تاكر كارلسون، موجة من الجدل بعد كشفه عن تعرضه وفريقه للاحتجاز في مطار “بن غوريون” يوم الأربعاء.
وأفاد كارلسون، في تصريح حصري لصحيفة “ديلي ميل”، أن مسؤولين إسرائيليين صادروا جوازات سفرهم واقتادوا منتجه التنفيذي للتحقيق فور انتهائه من مقابلة “مايك هاكابي”، سفير دونالد ترمب لدى تل أبيب.

استجواب حول “أسرار المقابلة”
وأكد كارلسون أن عناصر الأمن طالبوا بمعرفة مضمون الحديث الذي دار بينه وبين السفير هاكابي، في خطوة اعتبرها مراقبون أقرب إلى “عملية تجسس” رسمية على السفير الأمريكي المعروف بدعمه لليمين المتطرف.
ووصف كارلسون الأجواء بأنها كانت مشحونة بـ”العداء”، رغم أن زيارته لم تتجاوز ساعات قليلة.

نفي رسمي واتهامات بـ”الكذب”
في المقابل، سارعت السفارة الأمريكية والخارجية الإسرائيلية إلى نفي رواية الاحتجاز جملة وتفصيلا.
وصرح متحدث باسم السفارة أن كارلسون خضع لإجراءات “روتينية” مثل أي زائر آخر، بينما وصف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ادعاءاته بأنها “كذبة كاملة”.
من جانبه، هاجم رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت كارلسون، ناعتا إياه بـ”الجبان”.

كواليس الدخول الصعب
وبحسب تقارير صحفية، فإن الحكومة الإسرائيلية كانت تنوي منع كارلسون من الدخول بسبب انتقاداته للعمليات العسكرية في غزة، إلا أن تدخل وزارة الخارجية الأميركية حال دون وقوع “حادثة دبلوماسية”.
ورغم المضايقات التي زعمها، غادر كارلسون البلاد بعد وقت قصير، ليترك خلفه تراشقا أعلاميا وتساؤلات حول رقابة تل أبيب على حلفاء ترامب.