لعل نارا تشتعل

ساعتين ago
لعل نارا تشتعل

وطنا اليوم _

شعر أبو عربي إبراهيم أبوقديري

نحنُ الإرادةُ والأَزَلْ لَنْ تَقتُلوا فينا الأمَلْ

 سنظلُّ ننفخُ في الدجى فلعلَّ ناراً تشتعلْ

 ولعلَّ جُرحاً غائراً في القلبِ ثأراً يندملْ

  إنَّ اليَراعَ رسالة إنَّ الحروفَ لها مُقَلْ

 فاحرُسْ بِذَارَكَ جيّداً إيّاكَ يوماً أنْ تَمَلْ

واعلمْ بأنَّ النخلَ لا يُؤتي الثّمارَ على عَجَلْ

 لا يأسَ لا إحباطَ يجتَثُّ الإرادةَ والأملْ

حُلُمُ الرحيقِ فراشةٌ كيْ يستحيلَ إلى عسلْ

 حُلُمُ الرضيعِ ونبضُهُ عَزْفٌ على وَتَرِ البطلْ

 ولِذا هُمُ اغتالوا الأَجِنَّةَ جيشُهُمْ منها جَفَلْ

والعالَمُ المُتَفَرِّجُ الكذّابُ من دمِنا ثَمِلْ

عَزمُ الجبالِ هناكَ هلْ جَبَلٌ عن الأرضِ ارتحلْ

كم ابطأَ القمرُ الجميلُ وفجأةً صاحوا أطَلْ

كم مرّةٍ غابَ المطرْ وبدونِ غيمٍ قد هَطَلْ

وأكادُ أسمعُ رعدَهُ غَضَبُ الشعوبِ قد اشتعلْ

 يتسابقُ الشهداءُ كيْ يتبادلَ الأسرى القُبلْ

 وغداً يُردّدُ شعبنا إنَّ العدوَّ قد ارتحَلْ

 كم (لا) أصَرَّ المُعتدونَ وقال خالقُنا (أجَلْ)