الصحفي فارس حباشنة نشر على صفحته في الفيسبوك البوست التالي.. ..جاء في الاخبار أن رئيس الحكومة و الفريق الوزاري زار الكرك اليوم .
الاجتماع الوزاري عقد في مبنى المحافظة ،و الرئيس و الوزراء بعد الاجتماع حملوا أنفسهم الى عمان ، و طبعا ، الرئيس و الوزراء عادوا من طريق الصحراوي .و كنت أتمنى أن يمر موكب الرئيس و الوزراء من طريق الموجب .
و يطلع على سوء و ترديء البنى التحتية لطريق الموجب الذي إنهار في الشتوة الأخيرة، و أن يزور الرئيس المدينة الصناعية ،
و يعاين كيف تم تهريب المصانع و الاستثمارات ، و ماذا تبقى من صناعية الكرك !
و أن يزور مركز مدينة الكرك ” القصبة ” التي فرغت من الدوائر الحكومية و البنوك ، و المؤسسات التجارية، و تحولت القصبة الى مدينة اشباح ،و السياحة قي المدينة شبه معدومة، و المشاريع السياحية تقاوم الانهيار .
و أزمة قلعة الكرك ليست محصورة بالسور الذي إنهار بسبب الشتوة الأخيرة.
بل ، أن مشروع البركة و هياكل القلعة الاثرية مهددة بالانهيار بفعل العبث و القرارات الارتجالية بالترميم .
و لو أن الرئيس و فريقه الوزاري زاروا حمامات وادي بن حماد .
و اطلع دولته على طريق وادي بن حماد الذي وعدت الحكومة بإنجازه من أيام حكومة العبقري عمر الرزاز .
و حتى اللحظة ، ما زال الطريق قيد الدراسة و الاستشارة في غرف مهندسي وزارات عمان .
و في وادي بن حماد ، كيف إجهض مشروع تطوير و تأهيل خدمة الحمامات ؟!
في الكرك. و المحافظات الزيارة يجب أن تكون ميدانية .
و القرار الحكومي التنموي و الخدماتي لا يؤخذ من الغرف و المكاتب المكيفة و المظللة .
كنت أتمنى أن أشاهد دولة الرئيس واقفا على رأس الموجب و وادي بن حماد .






