الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة “البر والإحسان” للفئات المستهدفة في معان

ساعتين ago
الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة “البر والإحسان” للفئات المستهدفة في معان

وطنا اليوم _

سلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، المساعدات التي قدمتها الحملة للفئات المستهدفة في مدينة معان.

وقدمت الحملة مساعدات طارئة لـ30 أسرة ترأسها سيدات، شملت طرود غذائية وكوبونات محروقات ومنح دراسية، ودعما لفتيات لمساعدتهن في إنشاء مشاريع إنتاجية نوعية.

كما وزعت سموها الهدايا والألعاب والملابس الشتوية على عدد من الأطفال الأيتام.

وأكدت سموها خلال تسليم المساعدات، في مركز الأميرة بسمة التنموي في معان، بحضور المديرة التنفيذية لـ (جهد) فرح الداغستاني ومحافظ معان خالد الحجاج، الاعتزاز بقدرة المرأة الأردنية على خلق أفكار لمشاريع إنتاجية نوعية قابلة للاستدامة، وتوفر مصدر دخل دائم لها ولأسرتها.

وقالت سموها إن المشاريع المنزلية الإنتاجية فكرة رائدة تمكن المرأة الأردنية من الانخراط في سوق العمل بطريقة غير مباشرة، وتسهم في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والحد من البطالة في ظل محدودية فرص العمل.

وأكدت سموها حرص حملة البر والإحسان بدعم شركائها على توفير فرص النجاح والاستدامة لهذا النوع من المشاريع، ورفد السيدات بالمهارات اللازمة لإدارتها وتسويق منتجاتها.

كما أشادت سموها بحرص المرأة الأردنية على المساهمة في عملية التنمية، ومواجهة التحديات الاقتصادية، وحرصها على تحسين أوضاعها المعيشية والاقتصادية، مؤكدة أن دعم الحملة لهذا النوع من المشاريع هو رسالة تقدير للمرأة واعتزاز بدورها في المجتمع ومساهمتها في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي غرفة الابتكار في المركز، التقت سموها مجموعة من الشباب شاركوا في برنامج تدريبي حول الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي واستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الرقمي، والمشاركين في مبادرات “ألواني هي حكايتي” لتدريب اليافعين على استثمار الفن كوسيلة للإبداع والتعبير عن الذات، و”نمط حياة صحي” للتوعية بقضايا السمنة والأمراض المزمنة.

وتسعى مبادرة “نمط حياة صحي” إلى توجيه الأفراد لتبنّي أسلوب حياة صحي ومتوازن، من خلال برامج توعوية وتطبيقات عملية تُنفَّذ في بيئة داعمة، بهدف تحسين العادات الغذائية، وزيادة الوعي بأهمية النشاط البدني وممارسة الرياضات المختلفة.

واستمعت سموها خلال حوار مع الشباب المشاركين لعرض حول هذه المبادرات وأهدافها، مؤكدة أهمية توجيه طاقات الشباب نحو مبادرات مبتكرة تساهم في معالجة الكثير من القضايا الاجتماعية ومعالجتها، وحماية المجتمع من آثارها.

وأشادت سموها بهذه المبادرات والقائمين عليها، مشيرة إلى دور مراكز جهد التنموية في توفير البيئة المناسبة للشباب لتطوير أفكارهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتعظيم دورهم في خدمة مجتمعاتهم.

وكانت سموها قد استمعت إلى شرح حول التدخلات التي تعمل حملة البر والإحسان على تنفيذها في المنطقة من خلال العديد من البرامج والمبادرات التي تلبي احتياجات المجتمعات المحلية.