الشعراء تكتب بمناسبة عيد ميلاد الملك

ساعتين ago
الشعراء تكتب بمناسبة عيد ميلاد الملك

كتبت الدكتورة أمل الشعراء

في يوم ميلادك يا سيدي نفتح كتاب تاريخ الأمة، ونقلّب فيه صفحات أيامك المشرقة، ومواقفك المشرفة، نقف أمام حالة هاشمية متفردة، جعلت من الحكمة والصبر والعقل النيّر طريقاً للقيادة، ومن حب الوطن ومراعاة أبنائه عنواناً لكل المراحل.
يوم ميلادك سيدي ليس كباقي الأيام؛ فهو تاج أيام السنين وعباءة الزمن، يفيض كرامة وعزاً وكبرياء، يوم ميلاد الملك الإنسان الذي لم يرض بالجلوس يوماً متفرجــاً ، وآل على نفســه إلا ّ أن يكون بين أبناء شـعبـــه في السراء والضراء فملك بطيبته وشهامته قلوب الأردنيين.
في ذلك اليوم كان الأردنيون على موعد مع ميلاد قمر جديد، يدور في فلك الوطن، جاء لينير طريقنا، ولترتسم الدروب لنا من بعده أمام عهد جديد من الإنجاز، فكبر الأمل حتى لامس الحقيقة، وصغرت الأحلام أمام علو قامة البنيان، لتجري الأيام من بعد ذلك حاملة حقيقة قائدٍ عظيم، صدق الأمانة التي حملها من بعد الأولين من أبناء هاشم الغر الميامين الذين أسسوا وطناً، وضعوه في ضمائرهم جهداً مخلصاً و وفاء موصولاً، حتى غدا الأردن كبيراً بطموحاته، قوياً بعزيمة قيادته، وانتماء أبنائه.
ونحن إذ نستذكر ذلك اليوم، بإكبار ووفاء عظيم تجاه مواقف جلالة الملك الشجاعه المباركة، ومكارمه وجهوده الطيبة الموصولة؛ لتحقيق حلم الاردنيين وتطلعاتهم، لنعاهد الله والوطن بأن نبقى الجنود المخلصين، كما ارتأى لنا سيد البلاد أن نكون درعاً حامياً لحقوق المواطنين، وعيناً حارسة للوطن، لا همّ لنا إلا خدمة أردن غدا بجهود جلالته، واحة من الطمأنينة يغرف منها الباحثون عن الأمن والأمان، و يعيش من حولها الاردنيون اخواناً، متحابين متوحدين على الولاء لسيد الولاء.
أعز الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأدام ملكه، وسدد على طريق الخير خطاه، وحمى الله البلاد والعباد في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية إنه هو السميع العليم.