وطنا اليوم:شكا مواطنون في مناطق مختلفة من رفع تعرفة أجور الباصات والسرافيس ، مؤكدين أن الزيادة جاءت بشكل مفاجئ وأثقلت كاهلهم، خاصة الطلبة والموظفين الذين يعتمدون على النقل العام يومياً.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن رفع الأجور تزامن مع ظروف معيشية صعبة، معتبرين أن أي زيادة— بسيطة—تنعكس مباشرة على مصروفهم الشهري، ومطالبين الجهات المعنية بمراعاة أوضاعهم عند اتخاذ قرارات تتعلق بتعرفة النقل.
الى ذلك صرح أمين سر نقابة أصحاب الحافلات العمومية الأردنية، السيد عصمت جرادات، أن هيئة تنظيم النقل البري لم تقم برفع أجور النقل العام، مؤكداً أن ما تم تداوله مؤخراً يندرج تحت بند “إعادة الجدولة والهيكلة” لتعرفة الأجور الحالية لتسهيل التعاملات النقدية اليومية.
وأوضح جرادات، أن الهيئة عملت على هيكلة التعرفة من خلال تقريبها إلى أقرب 5 قروش (شلن) وتهدف هذه الخطوة إلى إنهاء الإشكاليات المتكررة بين الركاب والسائقين بخصوص “الكسور البسيطة” وصعوبة توفر القروش الفردية.
وأشار جرادات إلى أن هذا الإجراء يأتي تماشياً مع توجه القطاع نحو الدفع الرقمي والإلكتروني، مبيناً أن تبسيط فئات الأجرة وتقريبها يساعد بشكل كبير في برمجة الأنظمة الذكية وتسهيل عمليات الدفع الإلكتروني المستهدفة في المرحلة المقبلة، مما يضمن دقة التحصيل وسرعة الإجراءات داخل الحافلات.
وضرب جرادات أمثلة على آلية التقريب الجديدة للتعرفة مثالآ التي كانت 21 أو 23 قرشاً، أصبحت بعد التقريب 25 قرشاً التعرفة التي كانت تبلغ 28 قرشاً، تم تقريبها لتصبح 30 قرشاً.
وفي سياق متصل، كشف جرادات أن هيئة تنظيم النقل البري لم تقم برفع أجور النقل العام منذ عام 2018، رغم كل المتغيرات الاقتصادية وارتفاع كلف التشغيل، وهو ما يؤكد سياسة الاستقرار في أجور النقل المتبعة منذ سنوات.
واختتم جرادات تصريحه بالتأكيد على أن النقابة تعي تماماً الظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطنون، مشدداً على أن “أجور النقل خط أحمر” في الوقت الراهن، وأن النقابة لا تستطيع المطالبة برفعها مراعاةً للأعباء المعيشية، رغم التحديات التي يواجهها أصحاب الحافلات، مبيناً أن الهدف هو استمرارية الخدمة بأقل التكاليف الممكنة.
جرادات: لا رفع لأجور النقل العام وما جرى هيكلة لتقريب الفئات النقدية






