أ.د. مصطفى عيروط
بحمد الله تابعت يوميا الانجازات في الاردن من خلال برامجي الاذاعيه في إذاعة المملكه الاردنيه الهاشميه والتلفزيون الاردني الرسمي ومن خلال برامجي في قناة سفن ستارز واتابع الانجازات من خلال مقالاتي اليوميه وعبر قنوات التواصل الاجتماعي ومن خلال عملي الإعلامي والأكاديمي ولقاءات في مختلف انحاء المملكه فالاردن عملا وقولا قصة نجاح وإنجاز ويغفل البعض عن ذكرها والتعريف بها بقصد او غير قصد والحقيقه بفخر واعتزاز فمنذ أن تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم سلطاته الدستورية عام 1999، دخل الأردن مرحلة جديدة من البناء والتحديث، بمسيرة مستمره من البناء قوامها الإنسان أولًا، ودولة المؤسسات، والتنمية المتوازنة التي تشمل جميع المحافظات. وعلى الرغم من التحديات الإقليمية والاقتصادية غير المسبوقة، استطاع الأردن، بقيادة جلالته الذي يعمل ليل نهار للأردن وأسرته الواحده المتحده ، أن يحقق إنجازات نوعية في مختلف القطاعات التنموية. وملخص هذه التي اتابعها وساواصل الحديث عنها لأنها فخر واعتزاز لنا جميعا
التعليم العام والتعليم العالي
وضع جلالة الملك التعليم في صدارة الأولويات، باعتباره الاستثمار الأهم في المستقبل. فقد شهد التعليم العام بناء وتأهيل آلاف المدارس، وإدخال التكنولوجيا والتعليم الرقمي، وتحديث المناهج، والتوسع في التعليم المهني والتقني وربطه بسوق العمل، لا سيما من خلال برامج التعليم المهني التطبيقي (BTEC).
أما التعليم العالي، فقد ارتفع عدد الجامعات إلى نحو 32 جامعة رسمية وخاصة، مع توسع مدروس في المحافظات، وتعزيز الاعتماد وضمان الجودة، ودعم البحث العلمي والابتكار، مما أسهم في رفع تنافسية الخريجين وتحسين تصنيف الجامعات الأردنية.
القطاع الصحي
حقق القطاع الصحي تطورًا ملموسًا، حيث بات في الأردن أكثر من 120 مستشفى حكومي وخاص وعسكري وجامعي، إضافة إلى أكثر من 700 مركز صحي شامل . وتوسعت مظلة التأمين الصحي لتشمل ما يزيد على 70% من المواطنين. كما تعززت مكانة الأردن إقليميًا في السياحة العلاجية.
ومن أبرز المشاريع الصحية: مستشفى الأمير حمزة، وتوسعات مستشفيات البشير، ومستشفى الأميرة بسمة الجديد في إربد بسعة تقارب 500 سرير، بما يعكس عدالة التوزيع الجغرافي للخدمات الصحية.
الطرق والبنية التحتية
شهدت المملكة إنشاء وتحديث آلاف الكيلومترات من الطرق، بما في ذلك الطرق الدائرية والجسور والأنفاق داخل المدن، وربط المحافظات بالمناطق الصناعية والسياحية. وأسهمت مشاريع مثل طريق المطار، وتحديث الطريق الصحراوي، والطرق التنموية في إربد والعقبة والبحر الميت، والعمري الازرق الزرقاء ومثلث النعيمه الزرقاء في تحسين الحركة الاقتصادية وتقليل كلف النقل.
المياه والسدود
في ظل شح الموارد المائية، قاد جلالة الملك جهودًا استراتيجية لإدارة المياه، تمثلت في بناء أكثر من 15 سدًا رئيسيًا، ورفع القدرة التخزينية إلى ما يزيد على 325 مليون متر مكعب. كما توسعت شبكات المياه والصرف الصحي، ونُفذت مشاريع كبرى مثل ناقل الديسي، ومشروع الناقل الوطني لتحلية مياه البحر الأحمر، لضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
الكهرباء والطاقة
حقق الأردن إنجازًا مهمًا في قطاع الطاقة، حيث وصلت الكهرباء إلى نحو 99% من مناطق المملكة، وارتفعت مساهمة الطاقة المتجددة من الشمس والرياح إلى أكثر من 25% من مزيج الطاقة. ومن أبرز المشاريع: رياح الطفيلة، ومحطات الطاقة الشمسية في معان والمفرق والعقبة، ما عزز أمن التزويد وخفّف الاعتماد على الاستيراد.
الاتصالات والتحول الرقمي
شهد قطاع الاتصالات تطورًا لافتًا مع انتشار الإنترنت وخدمات الجيلين الرابع والخامس، ورقمنة مئات الخدمات الحكومية، ودعم الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال. وأسهمت منصات مثل «حكومتي» والدفع الإلكتروني في تحسين كفاءة الخدمات وتقريبها من المواطن.
الإعلام والرسالة الوطنية
حظي الإعلام بدعم لتطوير تشريعاته وأدواته المهنية والتقنية، وتعزيز الإعلام الرقمي والمسؤول، بما مكّن الأردن من إيصال رسالته المعتدلة والدفاع عن قضاياه العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
المبادرات الملكية السامية
تميّز عهد جلالة الملك بمئات المبادرات الملكية المباشرة، التي استهدفت بناء المدارس والمراكز الصحية، ودعم الأسر العفيفة، وتمكين الشباب والمرأة، ومشاريع الإسكان والتشغيل والتدريب المهني. وما يميز هذه المبادرات هو وصولها السريع للميدان، وملامستها المباشرة لاحتياجات المواطنين، وتحقيقها أثرًا تنمويًا ملموسًا.
إن الإنجازات في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، بما تحمله من أرقام ومشاريع ورؤى، تؤكد أن الأردن يسير بخطى ثابتة نحو الدولة الحديثة، رغم كل التحديات. وهي إنجازات لم تكن لتتحقق لولا قيادة هاشمية حكيمة، وشعب واعٍ، ومؤسسات وطنية تؤمن بأن البناء مسؤولية مشتركة، وأن المستقبل يُصنع بالعمل والإنجاز.
حمى الله الاردن وطنا وشعبا وجيشا وأجهزة امنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين
للحديث بقيه -يتبع






