وطنا اليوم:ما تزال العاصمة عمّان تحت وقع صدمة عميقة، بعد الجريمة المروّعة التي أودت بحياة المحامية زينة المجالي، في حادثة إنسانية قاسية هزّت الشارع الأردني وأثارت موجة حزن وغضب واسعة.
وبحسب روايات مقربين، فإن المجالي تعرّضت للطعن أثناء محاولتها الدفاع عن أفراد من عائلتها، حيث تشير المعلومات إلى أن الجاني هو شقيقها، الذي كان – وفق ذات المصادر – تحت تأثير المخدرات لحظة وقوع الجريمة، قبل أن يُقدم لاحقًا على تسليم نفسه إلى الجهات الأمنية.
الخبر لم يبقَ في إطار الحادثة الجنائية، بل تحوّل إلى قضية رأي عام، إذ اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي حالة غير مسبوقة من التفاعل، تحوّلت خلالها الصفحات إلى مساحات عزاء وشهادات صادقة، أجمع فيها زملاؤها ومعارفها وحتى من لم يعرفوها شخصيًا، على أخلاقها الرفيعة، وإنسانيتها العالية، وأصالة معدنها، ورقي تعاملها مع الجميع.
ويرى مقربون أن زينة، رغم هدوئها وبعدها عن الأضواء، تركت أثرًا إنسانيًا كبيرًا، بدا واضحًا في حجم الحزن الذي خلّفه رحيلها، ليؤكد أن السيرة الطيبة لا تموت، وأن أصحاب القلوب البيضاء يُفتقدون بوجع مضاعف.
وحتى اللحظة، ما يزال الكثيرون يترقبون الإعلان الرسمي عن موعد تشييع جثمانها ودفنها، وسط دعوات واسعة بالرحمة لها، والصبر والسلوان لعائلتها ومحبيها.
وتعيد هذه الفاجعة المؤلمة فتح ملف خطير وحسّاس، يتمثل في مخاطر تعاطي المخدرات وإهمال متابعة الحالات السلوكية داخل الأسر، وما قد يقود إليه ذلك من نهايات مأساوية يدفع ثمنها الأبرياء.
رحم الله المحامية زينة المجالي، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والثبات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مقتل المحامية زينة المجالي طعنًا على يد شقيقها… وسيرتها الإنسانية تُشعل موجة حزن عارمة






