أين الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان من المشاريع الكبرى في الأردن؟

18 ثانية ago
أين الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان من المشاريع الكبرى في الأردن؟

أ.د. مصطفى عيروط

بينما تدخل دولتنا الأردنية الراسخه القويه مرحلة جديدة من العمل الوطني ، عنوانها المشاريع الكبرى، وتنطلق من رؤية التحديث الشامل التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، ، يبرز سؤال اسمعه وهو في رأيي مشروع وملحّ:
هل نُحسن استثمار واستقطاب عقولنا الوطنية والكفاءات المنجزه والخبرات المؤهله وتنفيذ دائم للورقه النقاشيه السادسه لجلالة الملك التي توجه نحو الكفاءه والانجاز والإدارة الحصيفه ؟

دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الميداني والمتابع تحدث بوضوح وشفافية عن حزمة مشاريع استراتيجية، تشمل السكك الحديدية، الناقل المائي، مدينة عمرة السكنية، مشروع غاز الريشة، المدارس، والبرنامج التنفيذي للأعوام القادمة، وهي مشاريع تتجاوز كلفتها 11 مليار دولار، وتهدف بالدرجة الأولى إلى خلق فرص عمل للشباب، وتحريك قطاعات الإنشاءات والصناعة والتجارة، وتوجيه التعليم نحو المسار المهني والتقني المنتج. والتخطيط للمستقبل والحاضر
هذه المشاريع، في رأيي بحجمها وتعقيدها وتشابكها، لا تُدار بالنيات الحسنة فقط، ولا بالروتين الإداري التقليدي، بل تحتاج إلى عقول هندسية إدارية تملك تاريخا وخبره في العمل والتنفيذ من الطراز الرفيع، وتمتلك:
خبرة دولية عميقة في المشاريع العملاقة
قادره على التفاوض والتعاقد وإدارة المخاطر
فهمًا لعقود الفيديك والتمويل الدولي
استقلالية مهنية بعيدًا عن أي تأثيرات جانبية
ارتباطًا مباشرًا بدولة رئيس الوزراء أو بالديوان الملكي الهاشمي العامر

ولعل التجربة الأردنية مع المبادرات الملكية، التي يتابع تنفيذها معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر السيد يوسف حسن العيسوي، تشكّل نموذجًا ناجحًا يؤكد أن الاختيار الصحيح للكفاءات هو أساس النجاح.

هنا يبرز في رأيي الاسم: الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان
وأمام هذه الصورة المشرقة المليئة بالتفاؤل، يعود إلى الذاكرة اسم وطني كبير:
الدكتور والمهندس الدولي عبد الفتاح طوقان.

عرفته منذ عقود، حين جمعنا العمل الإعلامي في التلفزيون الأردني في ثمانينات القرن الماضي، وقدمنا معًا برامج قويه جدا تخدم الدوله ، ثم فرّقتنا مسارات الحياة، قبل أن ألتقيه قبل أشهر في نقابة المهندسين الأردنيين في محاضرة نموذجية، عميقة، راقية، تؤكد أن هذا الرجل ليس مجرد مهندس، بل عقل دولة.

واليوم، وبينما يتم الإعلان في وطننا عن مشاريع كبرى، نجد أن العالم يسبقنا إليه.

إنجاز عالمي… باسم الأردن

فتم اختيار الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان كبير المهندسين الرئيسيين ومستشار التعاقدات الدولية لائتلاف يضم أكبر سبع شركات هندسية عالمية، للإشراف على تصميم وبناء سد محمد في باكستان، أحد أكبر السدود في العالم.
سد محمد:
الارتفاع: 218 مترًا (يعادل ناطحة سحاب من 77 طابقًا)
العرض: نحو كيلومتر
القدرة الإنتاجية: 749 ميغاواط من الطاقة الكهرومائية
الأهداف:
السيطرة على الفيضانات
ريّ 65 ألف دونم
تنمية مستدامة طويلة الأمد
الكلفة:
2.4 مليار دولار للسد
ضمن مشروع متكامل بقيمة 4.5 مليار دولار
فرص العمل:
أكثر من 9 آلاف مهندس وفني وإداري أثناء التنفيذ

هذا المشروع العملاق، المنفذ على حدود باكستان وأفغانستان، ليس مجرد إنجاز هندسي، بل مشروع إنساني وتنموي واستراتيجي، يغيّر حياة الملايين، ويحمي المدن، ويوفر الطاقة والمياه وفرص العمل.
فمن هو الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان؟
تعليم نخبوي:
كلية فيكتوريا – الإسكندرية
هندسة – جامعة الإسكندرية
ماجستير قانون دولي – جامعة ليفربول
شهادات تفاوض وابتكار – هارفارد
دبلومات في عقود الفيديك والمطالبات – لندن
خبرة تتجاوز 40 عامًا في:
السكك الحديدية
تحلية المياه
الطاقة الكهربائية
المطارات
مشاريع النقل العملاقة
شارك في مشاريع مفصلية في:
السعودية (الحرم المكي، جبل عمر، مترو الرياض، مطار جدة)
كندا (الطاقة الشمسية، السكك الحديدية)
مصر (أبراج النيل، مطارات، محطات طاقة)
الهند، العراق، الإمارات
الأردن (مدارس وزارة التربية، مطار العقبة)
شغل مواقع قيادية مهنية واستشارية في الأردن وكندا والخليج
يمثل جهات تمويل دولية كبرى مثل جايكا اليابانية
السؤال الوطني الصريح

فإذا كان العالم يثق بعقل أردني لإدارة أكبر سد في العالم،
فكيف لا يكون هذا العقل حاضرًا في إدارة مشاريع الأردن الكبرى؟

لماذا نستثمر في الكفاءات بعد أن تهاجر،
ولا نبادر إلى احتضانها قبل أن يسبقنا الآخرون؟

اقتراح وطني مسؤول

أقترح، وبكل وضوح ومسؤولية وطنية، أن يتم:
تشكيل دائرة وطنية عليا لإدارة المشاريع الكبرى
تضم نخبة من العقول الأردنية العالمية
يكون على رأسها قامات بحجم الدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان
ترتبط مباشرة برئاسة الوزراء أو الديوان الملكي الهاشمي
تعمل بمنهجية احترافية بعيدة عن البيروقراطية

فالأردن لا ينقصه الطموح، ولا الرؤية، ولا الإرادة السياسية،
بل يحتاج إلى الاختيار الجريء للكفاءات. وما قاله دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في لقائه المميز الواضح والصريح في التلفزيون الرسمي بأن الاداره هي أساس نجاح هذه المشاريع وغيرها

وما تعلمناه وعلمناه في الجامعات وعلمتنا الحياه بأن
الأوطان لا تُبنى بالحجارة فقط،
بل بالعقول التي تتميز بالكفاءة والانجاز و التي تعرف كيف تضع الحجر في مكانه الصحيح.وتنجز بإخلاص ونجاح بكفاءه واقتدار

والدكتور المهندس عبد الفتاح طوقان
عقل أردني عالمي…
يستحق في رأيي أن يكون في قلب مشاريع الدولةالكبرى

حمى الله الاردن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم حماه الله وحمى سمو الأمير الحسين ولي العهد الأمين
وسيبقى الاردن واحة الأمن والاستقرار والانجازات والنجاح والبناء بقيادتنا الهاشميه التاريخيه عنوان وصمام الأمن والاستقرار والنماء لوطننا العزيز المملكه الاردنيه الهاشميه