وطنا اليوم:قتل أربعة أشخاص بينهم 3 مدنيين، الثلاثاء، جراء اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة حلب في شمال سوريا، تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها، على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ أشهر.
وأفاد الإعلام الرسمي السوري عن مقتل عنصر من وزارة الدفاع وسيدتين، جراء قصف نفّذته قوات سوريا الديمقراطية على أحياء في مدينة حلب، في وقت أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.
ورغم توقيعهما اتفاقا في آذار نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية التي بناها الأكراد خلال سنوات النزاع في إطار الدولة السورية، يخوض الطرفان بين الحين والآخر اشتباكات دموية خصوصا في مدينة حلب، التي تضم حيين تقطنهما غالبية كردية.
ودعت مديرية الإعلام السورية إلى الابتعاد عن أماكن التماس، وفض التجمعات في المناطق القريبة من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حتى يتم تأمين المنطقة بشكل كامل، والتعاون مع قوات الأمن الداخلي والشرطة التي تقوم بتنظيم حركة السير في شوارع المدينة.
وقال مصدر إن إطلاق نار وأصوات اشتباكات سمعت قرب دوار شيحان في حلب، ونقلت مديرية الإعلام في المحافظة أن “قسد” استهدفت منطقة قريبة من الدوار في “خرق جديد للاتفاقات الموقعة”.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية من أسمتهم “فصائل تابعة لحكومة دمشق” باستهداف منطقة دير حافر المكتظ بالمدنيين، وحمّلت الحكومة السورية المسؤولية عن التصعيد.
وجاءت التطورات بعد أيام من انتهاء المدة الممنوحة لقوات قسد للاندماج في الدولة السورية، والتي كان من المقرر أن تتم مع نهاية العام الماضي بموجب الاتفاق الموقع في دمشق في 10 مارس/آذار 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي.
قتلى واشتباكات عنيفة بين الجيش و قسد في حلب






