كشف أكاذيب الرواية الإسرائيلية حول مجزرة المسعفين برفح ..

5 أبريل 2025
كشف أكاذيب الرواية الإسرائيلية حول مجزرة المسعفين برفح ..

وطنا اليوم _

 

ضجّت وسائل الإعلام عقب كشف أكاذيب جيش الاحتلال بشأن واقعة إعدام المسعفين وعُمّال الإغاثة بالهلال الأحمر الفلسطيني، في رفح، جنوبيّ قطاع غزة، وسط موجة استنكار واسعة داخل إسرائيل بسبب تناقض الروايات التي قدّمها الجيش.

 

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، ان الفيديو الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز لسيارات الإسعاف وعمال الإغاثة قبل استهدافهم في رفح أحرج الجيش، واضطره لتغيير روايته 3 مرات حتى الساعة.

 

بدوره قال موقع والا، بدلا من الاهتمام بنشر بيانات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عما تسمى “العمليات في محور موراغ”، يجب على المراسلين العسكريين التركيز على حادثة تصفية مسعفي الهلال الأحمر، التي يبدو أنها إحدى أخطر الحوادث منذ بداية الحرب.

 

وأكد ان الجيش حاول التستر على الحادثة التي قُتل فيها أفراد من الهلال الأحمر الفلسطيني بنيران الجنود.

 

وأحد مزاعم الجيش كانت أن سيارات الإسعاف والإطفاء وصلت بدون أضواء وامضة، ولذلك لم يتم التعرف عليها، لكن مقطع الفيديو يثبت أن هذا الادعاء كاذب.

 

وقال ان هذا الحدث يعد نقطة انهيار إضافية خطيرة جدا في العلاقات بين الجيش ووسائل الإعلام الدولية، وان الجيش وناطقوه كذبوا على جميع وسائل الإعلام في العالم في ردهم الأولي، والضرر الذي لحق بإسرائيل بسبب هذا الكذب حتى قبل الحادثة نفسها التي ارتُكبت فيها، على ما يبدو، جرائم حرب هو ضرر هائل.

 

أما قناة كان، فقالت ان الجيش غيّر روايته بشأن إعدام الطواقم الطبية برفح، وزعم أن الطواقم اقتربت من مركبة تابعة لحماس، ويزعم كذلك أن 6 من أصل 15 من الذين تم إعدامهم يتبعون لحماس، والبقية من طواقم الإسعاف.

 

وقالت هيئة البث العبرية إن القيادة الجنوبية في الجيش أعدت تحقيقا أوليا بحادث المسعفين في مدينة رفح، وبينت أن التحقيق سيقدم غدا لرئيس الأركان “الإسرائيلي”.

 

وكان الهلال الأحمر في غزة أوضح أن طاقم الإسعاف الذي استهدفه الاحتلال كان يعمل في منطقة آمنة، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تستهدف طواقم الإسعاف والدفاع المدني بشكل مباشر ودون تحقق.

 

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية البريطانية: غاضبون بشدة إزاء مقتل المسعفين في رفح، ونتوقع تحقيقا ومحاسبة للمسؤولين، وتجب حماية العاملين بالمجال الإنساني بغزة وتمكينهم من أداء عملهم بأمان، ونجدد دعوتنا إلى رفع الحصار عن غزة والعودة لمفاوضات وقف إطلاق النار.