عروض المركبات التجارية HD65
CAB

الاندبندنت : انتخابات نيابية مبكرة تلوح في أفق الأردن

12 يونيو 2021
الاندبندنت : انتخابات نيابية مبكرة تلوح في أفق الأردن

وطنا ليوم – رصد – قالت صحيفة الاندبندنت بأن  تكليف العاهل الأردني عبدالله الثاني رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي تشكيل لجنة للإصلاح السياسي، يعطي ضوءاً أخضر لإجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد تغيير قانوني الأحزاب والانتخاب، وهي المهمة الأبرز خلال الأشهر الأربعة المقبلة، التي ستقوم بها هذه اللجنة التي ضمت تقريباً كل الأطياف السياسية في البلاد.

ووسط ردود فعل متباينة حول جدية الإصلاح المرتقب، يشكك مراقبون في كفاءة بعض الأسماء التي احتوتها قائمة اللجنة الملكية للإصلاح، على الرغم من كونها تضم 16 وزيراً سابقاً، و18 سيدة، و14 حزبياً، و23 ناشطاً شبابياً وحقوقياً، و17 أكاديمياً، و4 نقابيين و4 إعلاميين.

ويدلل المنتقدون إلى رأيهم بمصير لجنة مشابهة تم تشكيلها بقرار ملكي قبل نحو 10 سنوات برئاسة رئيس الوزراء السابق طاهر المصري، وهي لجنة الحوار الوطني، وضمت حينها 52 شخصية، وحملت الأهداف الإصلاحية ذاتها، لكن من دون أي جدوى.

انتقادات

ويتبنى منتقدو هذه اللجنة مقولة، “إذا أردت أن تميت فكرة فشكل لها لجنة”، مشيرين إلى العدد الكبير الذي ضمته اللجنة المنوط بها الخروج بخطوات إصلاحية، والذي وصل إلى 92 شخصاً، بينما انتقد آخرون غياب الحديث عن التعديلات الدستورية، واقتصار مهمة اللجنة على تغيير قانوني الأحزاب والانتخاب فقط، على الرغم من وجود مطالب إصلاحية عديدة أخرى، من بينها تغيير دستور البلاد، وتوسيع هامش الحريات.

لكن بعض أعضاء هذه اللجنة يقولون، إن مهمتهم تحديث المنظومة السياسية بأكملها في البلاد، ومن بين هؤلاء ديمة طهبوب التي ترد على المنتقدين بالقول، إن اللجنة تضم خبرات وأطيافاً سياسية عديدة، وإن المرحلة مختلفة في ظل وجود تحديات داخلية وخارجية.

وعلى الرغم من تشديد الملك الأردني في خطابه على تبني الحكومة لنتائج عمل هذه اللجنة، وإحالتها لمجلس النواب، إلا أن موجة التشكيك لا تزال تدور حول مدى إلزامية هذه التوصيات للحكومة، بينما يتحدث آخرون عن أن تشكيل هذه اللجنة، هو تغول على دور مجلس النواب بطبيعة الحال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.