وطنا اليوم:أثار رسم لصليب معقوف بمركز تدريب تابع لخفر السواحل الأميركي في نيوجيرسي، حالة من القلق، ودفع السلطات لإجراء تحقيقات في الأمر.
وأزيل الرسم الذي ظهر في مركز التدريب الأساسي للمجندين، وأحيلت القضية لمزيد من التحقيق، حسبما أفاد خفر السواحل الأميركي الذي دان بشدة عرض “رموز الكراهية”.
وقال متحدث باسم خفر السواحل في بيان: “بعد اكتشاف رمز كراهية مرسوم على جدار حمام في مبنى بمركز تدريب كيب ماي، أحال خفر السواحل الأمر فورا إلى دائرة التحقيقات التابعة له للتحقيق فيه، وذلك تماشيا مع سياسة خفر السواحل المتبعة منذ زمن طويل. وقد أزيل رمز الكراهية هذا على الفور”.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن أحد مدربي خفر السواحل اكتشف رسم الرمز مساء الخميس على جدار حمام الرجال، في مركز تدريب كيب ماي جنوبي نيوجيرسي.
وأفاد خفر السواحل أن قائد خفر السواحل كيفن لونداي، توجه إلى مركز تدريب المجندين وتحدث إلى نحو 900 مجند وعضو من الطاقم لمناقشة الحادث.
وقال بيان نشره خفر السواحل: “أي شخص يتبنى أو يروج للكراهية أو الفكر المتطرف، فليغادر. ارحل. مكانك ليس في خفر السواحل الأميركي، ونحن نرفضك”.
وفي نوفمبر الماضي، ذكرت “واشنطن بوست” أن خفر السواحل عدل صياغة “دليل التحرش في مكان العمل”، ليعيد تصنيف الصليب المعقوف على أنه “قد يثير الانقسام”، بدلا من تصنيفه رمزا للكراهية.
وقال لونداي حينها إن “الادعاءات بأن خفر السواحل الأميركي لن يصنف الصليب المعقوف أو حبل المشنقة أو غيرها من الرموز المتطرفة كرموز محظورة، ادعاءات كاذبة تماما”
خفر السواحل الأمريكي يحقق في وجود صليب معقوف في مركز تجنيد






