وطنا اليوم:أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، في بيان رسمي صادر عنها يوم الجمعة، عن استشهاد أربعة مسعفين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة؛ وذلك جراء استهداف صاروقي جديد نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركز مخصص للإسعاف والطوارئ الطبية في بلدة “حناويه” الواقعة في القطاع الجنوبي من لبنان، مما أسفر عن أضرار مادية جسيمة لحقت بالمبنى وسيارات الإغاثة، ليضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات المتكررة ضد المنشآت الإنسانية الميدانية.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان عاجل نشرته عقب الحادثة، أن الاستهداف المتعمد للمسعفين والطواقم الطبية يعد جريمة صارخة تقترف علنا أمام أعين المجتمع الدولي، مشددة على أن بيروت مصممة بشكل حاسم على عدم الصمت أو التهاون إزاء هذه الاعتداءات الممنهجة التي تطال فرق الإنقاذ.
وأضافت الوزارة أنها تضع هذه الجريمة النكراء برسم المحافل الدولية لتحمل مسؤولياتها، معتبرة أن قصف مراكز الطوارئ هو دليل قاطع وإضافي على استباحة العدو للقانون الدولي والاتفاقيات الإنسانية المعنية بحماية المدنيين وأطباء الميدان.
ويأتي هذا التصعيد الميداني جارفا معه مزيدا من المخاطر التي تهدد العاملين في الحقل الإنساني بجنوب لبنان، حيث تواصل المدفعية والطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال قصف البلدات والقرى الحدودية بشكل متكرر؛ وهو ما دفع الهيئات النقابية والمجالس الطبية في لبنان إلى إطلاق نداءات استغاثة دولية ملحة لتوفير ممرات آمنة وحماية قانونية للمسعفين، في وقت تواصل فيه المشافي الحكومية والخاصة استقبال أعداد متزايدة من الجرحى، مما يضع القطاع الصحي برمته تحت ضغط تشغيلي وبشري فائق لم تشهده المنطقة من قبل جراء تواتر الغارات العنيفة.
الصحة اللبنانية تعلن استشهاد 4 مسعفين في غارة للاحتلال بجنوب البلاد






