وطنا اليوم:قالت القيادة المركزية الأمريكية، إن عملية “مشروع الحرية” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يدعمها أكثر من 100 طائرة و15 ألف عسكري.
وهددت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، صباح الاثنين، بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز، في الوقت الذي تنطلق فيها عملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.
وقالت القيادة الموحدة، إن أي أعمال عدوانية أميركية لن تؤدي إلا “لتعقيد الوضع الراهن” وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر.
ودعت جميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي تحرك من دون تنسيق مع القوات الإيرانية في مضيق هرمز.
وشددت على أن إيران سترد “بحزم” على أي تهديد بأي مستوى وفي أي منطقة من إيران.
وأضافت أن إيران تحافظ بشكل كامل على أمن مضيق هرمز وتديره بـ”كفاءة عالية”، مشيرة إلى أن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
وكان ترامب قال إن دولا من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير منخرط في حرب إيران، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واصفا هذه الدول بأنها “أطراف محايدة”.
وأضاف، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن واشنطن ستعمل على إرشاد السفن للخروج بأمان من الممرات المائية، بما يسمح لها باستئناف أعمالها.
وأوضح أن هذه السفن تعود لدول “لا ترتبط” بالأحداث الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه وجّه ممثليه لضمان خروج السفن وطواقمها بأمان.
كم سفينة عالقة؟
وبحسب شركة “إيه إكس إس مارين” للاستخبارات البحرية، فقد رُصدت أكثر من 900 سفينة تجارية في مياه الخليج حتى 29 أبريل/نيسان الماضي، بعدما كان عددها يتجاوز 1100 سفينة عند بداية الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المنظمة البحرية الدولية تأكيدها أن أكثر من 20 ألف بحار عالقون منذ أسابيع على متن سفن الشحن وناقلات النفط والغاز، غير القادرة على الخروج عبر مضيق هرمز.
وقال بحارة عالقون في مضيق هرمز -لوكالة أسوشيتد برس- إنهم شاهدوا انفجار مسيّرات وعمليات اعتراض جوي مرات عدة فوق المياه، مؤكدين المعاناة من نقص حادّ في مياه الشرب والغذاء والإمدادات الأخرى.
كيف يبدو الوضع في هرمز؟
وتفرض إيران حصارا مشددا على مضيق هرمز منذ بدء الحرب، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وترْك مئات السفن التجارية عالقة في مياه الخليج.
في المقابل، تفرض الولايات المتحدة -منذ 13 أبريل/نيسان- حصارا مضادا على الموانئ الإيرانية، بغرض تقليص قدرة طهران على تصدير النفط وتحقيق الإيرادات.
وتسبب إغلاق المضيق في قطع تدفقات رئيسية من النفط والغاز والأسمدة، وهي سلع أساسية للاقتصاد العالمي. ومع استمرار الحصار، تتزايد الضغوط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.
وبعد إعلان ترمب الأخير، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% في ظل انتظار مساعدة واشنطن في تحرير السفن العالقة بمضيق هرمز اليوم الاثنين.






