بقلم حسن علي الزوايده
في مشهد وطني يعكس عمق الانتماء والولاء، توجّهت جموع من شباب عشيرة الزوايدة في قرى حوض الديسة نحو العاصمة عمّان، للمشاركة في فعالية وطنية تهدف إلى التعبير عن دعمهم المطلق للقيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الأردنية.
وقد أسهمت جمعية الديسة السياحية في تسهيل هذه المشاركة من خلال توفير حافلات لنقل الشباب، في مبادرة تعكس روح المسؤولية الوطنية وتعزز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة. وتأتي هذه الخطوة لتمكين الشباب من التعبير عن آرائهم ومواقفهم الوطنية الصادقة، وترسيخ حضورهم في المشهد الوطني.
وأكد المشاركون أن هذه المسيرة العفوية تمثل رسالة وفاء واعتزاز بالقيادة الهاشمية، ممثلة بصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، مشددين على تمسكهم بثوابت الوطن ووقوفهم صفاً واحداً في وجه أي محاولات للعبث بأمنه واستقراره.
وأشار شباب الزوايدة إلى أن مشاركتهم تنبع من إرث قبلي ووطني عريق، ارتبط تاريخياً بالهاشميين منذ أيام الثورة العربية الكبرى، حيث ساهم الأجداد في تأسيس الدولة الأردنية، حاملين قيم التضحية والوفاء والانتماء. ويؤكد هذا الامتداد التاريخي عمق العلاقة الراسخة بين أبناء البادية الجنوبية والقيادة الهاشمية.
كما شددوا على أن البعد الجغرافي لا يشكّل عائقاً أمام أداء الواجب الوطني، فالوطن للجميع، والمشاركة في دعم استقراره وأمنه مسؤولية مشتركة. وأعربوا عن فخرهم بالانضمام إلى إخوانهم من أبناء الوطن في التعبير عن مواقفهم الوطنية الصادقة، مؤكدين أن عزّة الأردن واستقراره تكمن في الالتفاف حول قيادته الحكيمة التي قادت الوطن بثبات وسط التحديات الإقليمية.
وفي ختام المسيرة، عبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الهاشمية على جهودها المتواصلة في حماية الوطن وصون منجزاته، مؤكدين استمرارهم على نهج الآباء والأجداد في الولاء والانتماء، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار لجميع أبنائه وللأشقاء العرب.
⸻
إذا رغبت، يمكنني أيضاً إعداد نسخة مختصرة للنشر على وسائل التواصل الاجتماعي أو صياغتها كبيان رسمي باسم عشيرة الزوايدة






