أ.د. مصطفى عيروط
في يومِ معركة الكرامة لاحَ فجرُ مجدِنا
وتحدّى الحقُّ عدوانًا… وأعلنَ موطنُنا
نصرٌ على عدوٍ طامعٍ ما انثنى
فالأرضُ تعرفُ أهلَها… والحقُّ لا يُشترى
وصوتُ الملك الحسين بن طلال الباني بشّرَ بالظفر
قال: الكرامةُ عهدُنا… والنصرُ حين يُختبر
هذي البلادُ عصيّةٌ في وجهِ من قد يقترب
بالروحِ، بالدمِ نفتديها… لا نلينُ ابدا
جيشٌ وأمنٌ… شعبُنا الوفيُّ إذا دعا
لبّى النداءَ، وصانَ عهدًا ما انثنى
نمضي على العهدِ بقيادةِ الملك عبد الله الثاني
يبقى الأردنُّ بقيادته عاليًا… حرًّا، عزيزًا، مُصطفى
والقدسُ تعرفُ بأسَنا… في كلِّ دربٍ قد مضى
في اللطرونِ وبابِ الوادِ… تاريخُنا ما غابَ أو نُسي
و في يعبدُ وجنينُ والخليلُ… ونابلسُ العزِّ الأبي
وطولكرمُ تشهدُ أنَّا… درعُ البلادِ لمن دَعى
فالكرامةُ تبقى شاهدًا… تاريخَ عزٍّ لا يُمحى
نقشٌ على صدرِ الزمن… أنَّا هنا… مهما جرى






